عُميس ؛ فولدت له هناك أسماء بنت عُميس : عبداللَّه ، ومحمّداً ، وعوناً . ثمّ « 1 » وُلِدَ للنّجاشيّ ، بعدما ولدت أسماء بنت عُميس ابنها عبداللَّه بأيّام ؛ فأرسل إلى جعفر : « ما سمّيت ابنك ؟ » قال : « عبداللَّه » ؛ فسمّى النّجاشيّ ابنه عبداللَّه ؛ وأخذتهُ أسماء ، فأرضعتهُ حتّى فطمتهُ بلبن عبداللَّه بن جعفر . ونزلت بذلك عندهم منزلة ؛ فكان مَنْ أسلم بالحبشة يأتي أسماء بعد ، يخبر خبرهم . فلمّا ركب جعفر بن أبي طالب مع أصحاب السّفينتين ، مُنصرفهم من عند النّجاشيّ ، حمل معه أسماء ابنة عُميس ووُلده الّذين وُلدوا هناك : عبداللَّه ، ومحمّداً ، وعوناً ، حتّى قدم بهم المدينة « 1 » ؛ فلم يزالوا بها حتّى وجّه النبيّ ( ص ) جعفراً إلى مؤتة ؛ فمات بها شهيداً . « 2 »
وماتَ عبداللَّه بن جعفر سنة 80 ، وهو عام الجُحاف : سيلٌ كان ببطن مكّة ، جحف الحاجّ ، وذهب بالإبل ، وعليها الحَمولة . وكان الوالي يومئذ على المدينة أبان بن عثمان بن عفّان ، في خلافة عبد الملك بن مروان ، وهو صلّى عليه . وكان عبداللَّه بن جعفر ، يوم توفِّي ، ابن تسعين سنة .
وإخوة بني جعفر لُامِّهم : يحيى بن عليّ بن أبي طالب ، ومحمّد بن أبي بكر الصّدّيق .
المصعب الزّبيري ، نسب قريش ، / 80 - 81 ، 82 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 29 / 203 ؛ ابن حجر ، الإصابة ، 2 / 281
وعبداللَّه بن جعفر بن أبي طالب بن عبدالمطّلب بن هاشم ، امّه أسماء بنت عُميس بن « 3 » مالك بن النّعمان .
قال ابن إسحاق : أسماء بنت عميس بن معبد بن « 3 » الحارث بن تيم بن « 3 » كعب بن « 3 » قحافة بن عامر بن ربيعة بن « 3 » عامر بن « 3 » سعد بن مالك بن نسر « 4 » بن وهب اللَّه بن خثعم
هامش
( 1 - 1 ) [ حكاه عنه فيالإصابة قريب بهذا المضمون ] .
( 2 ) - [ من هنا حكاه عنه في تاريخ دمشق ، وقريب بهذا المضمون في الإصابة ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في تاريخ دمشق ] .
( 4 ) - [ تاريخ دمشق : بسر ] .