ابن أنمار بن إراش بن عمرو بن « 1 » الغوث .
أتى عبداللَّه البصرة والكوفة والشّام ، ومات بالمدينة سنة اثنتين ، ويقال : « 2 » أربع وثمانين ويُكنّى أبا جعفر .
ابن خيّاط ، الطّبقات ، / 31 رقم 10 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 29 / 171
وسالفه [ رسول اللَّه ] عليه السلام جعفر وعليّ ابنا أبي طالب ، وأبو بكر الصّدّيق رضي اللَّه عنهم . كانت عند جعفر أسماء بنت عميس ، فهاجرت معه إلى الحبشة ، فولدت له عبداللَّه وعوناً ومحمّداً . واستشهد جعفر رحمه الله بمؤتة . فخلف على أسماء ، أبو بكر رحمه الله ، فولدت له محمّداً ، قُتل بمصر ، أدخل جوف حمار وأحرق . ثمّ خلف عليها عليّ بن أبي طالب رضي الله عنه ، فولدت له يحيى وعوناً .
محمّد بن حبيب ، المحبّر ، / 107 - 108
( جعفر بن أبي طالب ) وأمّا جعفر بن أبي طالب ، فهو ذو الهجرتين وذو الجناحين ، وكان استشهد يوم مؤتة ، فقطعت يداه ، فأبدله اللَّه عزّ وجلّ بهما جناحين يطير بهما في الجنّة ، ووجدوا يومئذ في مقدّمة أربعاً وخمسين ضربة بسيف ، وقدم على رسول اللَّه ( ص ) من الحبشة يوم فتح خيبر ، فقال رسول اللَّه ( ص ) : ما أدري بأيّ الأمرين أنا أسرّ ، بقدوم جعفر أم بفتح خيبر ؟ واختطّ له رسول اللَّه ( ص ) بالمدينة إلى جنب المسجد . وقال أبو هريرة :
ما ركب الكور ولا احتذى النّعال ولا وطئ التّراب أحد بعد رسول اللَّه ( ص ) أفضل من جعفر .
وكان يُكنّى أبا عبداللَّه ، فولد جعفر عبداللَّه بن جعفر وعون « 3 » بن جعفر ومحمّد بن جعفر ، وامّهم أسماء بنت عميس الخثعميّة .
( محمّد بن جعفر بن أبي طالب ) .
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في تاريخ دمشق ] .
( 2 ) - [ زاد في تاريخ دمشق : سنة ] .
( 3 ) - [ في الأصل : عوف ] .