تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 768

مساهمون:

ص٧٦٨
« 1 » وقال محمّد بن عمر : وهاجر جعفر إلى أرض الحبشة في الهجرة الثّانية ومعه امرأته أسماء بنت عُميس ، وولدت له هناك عبداللَّه وعوناً ومحمّداً ، فلم يزل بأرض الحبشة حتّى هاجر رسول اللَّه صلى الله عليه وآله إلى المدينة ، ثمّ قدم عليه جعفر من أرض الحبشة وهو بخيبر سنة سبع ، وكذلك قال : محمّد بن إسحاق . قال محمّد بن عمر : وقد رُوي لنا أنّ أميرهم في الهجرة إلى أرض الحبشة جعفر بن أبي طالب . « 1 » قال : أخبرنا عبداللَّه بن نُمير ، عن الأجلح ، عن الشّعبيّ قال : لمّا رجع رسول اللَّه صلى الله عليه وآله من خيبر ، تلقّاه جعفر بن أبي طالب ، فالتزمه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وقبّل ما بين يمينه وقال : ما أدري بأ يّهما أنا أفرح ، بقدوم جعفر أو بفتح خيبر . قال : أخبرنا عبداللَّه بن إدريس ، عن محمّد بن إسحاق ، عن يحيى بن عبّاد ، عن أبيه ، قال : أخبرني أبي الّذي أرضعني من بني قرّة ، قال : كأ نّي أنظر إلى جعفر بن أبي طالب يوم موته نزل عن فرس له شقراء ، فعقرها ، ثمّ قاتل حتّى قُتل . أخبرنا محمّد بن عمر ، قال : حدّثني محمّد بن صالح ، عن عاصم بن عمر بن قتادة ، قال : وحدّثني عبدالجبّار بن عُمارة ، عن عبداللَّه بن أبي بكر بن محمّد بن عمرو بن حزم زاد أحدهما على صاحبه ، قال : لمّا أخذ جعفر بن أبي طالب الرّاية جاءه الشّيطان فمنّاه الحياة الدّنيا وكرّه له الموت ، فقال : الآن حين استُحكم الإيمان في قلوب المؤمنين تُمنّيني الدّنيا . ثمّ مضى قُدْماً حتّى استشهد ، فصلّى عليه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله ودعا له ، ثمّ قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : استغفروا لأخيكم جعفر ، فإنّه شهيد ، وقد دخل الجنّة وهو يطير فيها بجناحين من ياقوت حيث شاء من الجنّة . قال : أخبرنا محمّد بن عمر ، قال : حدّثنا عبداللَّه بن محمّد بن عمر بن عليّ ، عن أبيه ،
هامش
( 1 - 1 ) [ حكاه عنه في الأعيان ، 4 / 121 ] .