تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 728

مساهمون:

ص٧٢٨

ذكره عليه السلام في الزّيارة المطلقة الثّانية الّتي ذكرها ابن طاوس وقال : زار بها المرتضى

رضوان اللَّه عليه زيارة ثانية بألفاظ شافية ، نذكر منها بعض مصائب يوم الطّفّ يُزار بها الحسين صلوات اللَّه عليه وسلامه ، زار بها المرتضى علم الهدى رضوان اللَّه عليه ، وسأذكرها على الوصف الّذي أشار هو إليه ، قال : [ . . . ] السّلام عليك يا عبداللَّه بن مسلم بن عقيل ، فما أكرم مقامك في نُصرة ابن عمّك ، وما أحسن فوزك عند ربِّك ، فلقد كرُم فعلُك ، واجلَّ أمرُك ، وأعظم في الإسلام سهمُك . رأيت الانتقال إلى ربِّ العالمين خيراً من مجاورة الكافرين ، ولم‌تر شيئاً للانتقال أكرم من الجهاد والقتال ، فكافحت الفاسقين بنفس لاتخيمُ « 1 » عند النّاس ، ويدٍ لا تلينُ عند المراس ، حتّى قتلك الأعداء من بعد أن رويت سيفك وسنانك من أولاد الأحزاب والطُّلقاء ، وقد عضّك السّلاحُ ، وأثبتتك الجراحُ ، فغلبت على ذات نفسك غير مسالمٍ ولا مستأسرٍ ، فأدركت ما كنت تتمنّاه ، وجاوزت ما كنت تطلبه وتهواهُ ، فهنّاك اللَّه بما صرت إليه ، وزادك ما ابتغيت الزّيادة عليه . ابن طاوس ، مصباح الزّائر ، / 221 ، 238 / عنه : المجلسي ، البحار ، 98 / 244 - 245
هامش
( 1 ) - [ البحار : تحيم ] .