فقتل منهم ثلاثة ، ثمّ قُتل رضي الله عنه ورحمته . « 1 »
الصّدوق ، الأمالي ، / 162 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 321 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 170 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 299 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 161
ثمّ « 2 » رمى رجل من أصحاب عمر بن سعد يقال له عمرو بن صبيح « 3 » عبداللَّه بن مسلم ابن عقيل « 2 » بسهم ، فوضع عبداللَّه يده « 4 » على جبهته يتّقيه ، فأصاب السّهم كفّه ونفذ إلى جبهته ، « 5 » فسمّرها به « 5 » ، فلم يستطع تحريكها ، ثمّ « 6 » انتحى « 7 » عليه « 6 » آخر « 8 » برمحه ، فطعنه في « 9 » قلبه ، فقتله « 10 » . « 11 »
هامش
( 1 ) - پس از أو عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بن ابىطالب به ميدان رفت ومىسرود :« قسم خوردم نميرم من جز آزاد * اگرچه مرگ بس تلخ است در ياد
بدم باشد كه ترسو خوانده گردد * كه ترسو هم گريزد وهم كند بد »سه تن از آنها را كشت وكشته شد رضي الله عنه .
كمرهاى ، ترجمهء الأمالي ، / 162
( 2 - 2 ) [ في الدّمعة والعيون : رماه عمرو بن صبيح الصّيداويّ ] .
( 3 ) - [ أضاف في إعلام الورى : إلى ] .
( 4 ) - [ في مثير الأحزان مكانه : ثمّ رماه عمرو بن صبيح الصّيداويّ بسهم ، فوضع الغلام يده . . . ، وفي المعاليمكانه : ثمّ رماه لعين يُقال له عمرو بن صبيح أو زيد بن رقاد الجهني بسهم ، فوضع عبداللَّه يده . . . ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 6 - 6 ) [ إعلام الورى : أنحى إليه ] .
( 7 ) - [ في البحار والعوالم والدّمعة وذخيرة الدّارين ومثير الأحزان : انحنى ، ووسيلة الدّارين : انتهى ] .
( 8 ) - [ لم يرد في الأسرار ووسيلة الدّارين ، وفي ذخيرة الدّارين : رجل آخر ] .
( 9 ) - [ وسيلة الدّارين : من ] .
( 10 ) - [ وسيلة الدّارين : فقلبه ] .
( 11 ) - سپس مردى از لشگر عمر بن سعد ، به نام عمرو بن صبيح تيرى به سوى عبداللَّه ، فرزند مسلم بن عقيل انداخت . عبداللَّه دست خود را سپر كرد وبه پيشانى نهاد . آن تير به دست أو خورده ، دست را سوراخ كرده وبه پيشانى فرو رفت وآن را به پيشانى بدوخت . ديگر نتوانست آن را از جاى جنبش دهد ، پس بىشرم ديگرى نزديك آمده ، نيزه بر قلبش بزد واورا شهيد ساخت .
رسولي محلّاتى ، ترجمهء ارشاد ، / 111