كان أوّل من خرج منهم عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب وهو يقول :
« 1 » [ اليوم « 1 » ألقى مسلماً وهو أبي * وفتيةً ماتوا على دين النّبيّ
ليس كقومٍ عرفوا بالكذب * لكن خيار وكرام النّسب
من هاشم السّادات أهل الحسب ]
ثمّ حمل ، فقاتل حتّى قتل منهم جماعة وقُتل - رحمه الله .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 202 - 203
« 2 »
قتله عمرو بن صبيح فيما ذكرناه عن عليّ بن محمّد المدائنيّ وعن حميد بن مسلم ، وذكر أنّ السّهم أصابه وهو واضع يده على جبينه ، فأثبته في راحته وجبهته . « 3 »
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 62 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 32 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 276 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 299 ؛ المامقاني ، تنقيح المقال ، 2 - 1 / 218 ؛ الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 135 - 136 ، 159 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 231
قتله : عمرو بن الصّبيح [ الصّدانيّ ] ، ويقال : أسيد بن مالك .
القاضي النّعمان ، شرح الأخبار ، 3 / 195
وبرز من بعده [ هلال بن حجّاج ] عبداللَّه بن مسلم بن عقيل بن أبي طالب ، وأنشأ يقول :
أقسمتُ لا اقتل إلّاحرّا * وقد وجدت الموت شيئاً مرّا « 4 »
أكره أن أدعى جباناً فرّا * إنّ الجبان مَنْ عصى وفرّا
هامش
( 1 ) - ما بين الحاجزين من د وبر ، وموضعه في الأصل : « شعراً »
( 2 ) . - [ زاد في ذخيرة الدّارين : تقدّم إلى القتال ] .
( 3 ) - وقاتل عبداللَّه ، چنان كه مدائنى وحميد بن مسلم گفتهاند ، عمرو بن صبيح بود .
برخى گويند : هنگامى كه عبداللَّه دستش را روى پيشانى خود گذارده بود ، تيرى آمد وبه پشت دست أو أصابت كرد ؛ چنان كه دست اورا به پيشانيش دوخت وهمان سبب شهادتش شد .
( 4 ) روضة الواعضين : نكرا