تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 705

مساهمون:

ص٧٠٥
فلمّا استأذن الحسين عليه السلام في القتال ، قال عليه السلام : أنت في حلّ من بيعتي حسبك ، قتل أبيك مسلم . وفي - النّاسخ - قال عليه السلام : خذ بيد امّك واخرج من هذه المعركة ، فقال : لست واللَّه ممّن يؤثر دنياه على آخرته ، فكأنّ الحسين عليه السلام كره أن يُقتل هذا الشّابّ وامّه تنظر إليه ، فأذن له . المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 402 كان الحسين عليه السلام يرقّ لحال أخته رقيّة ، لأنّها أصيبت ببعلها قبل شهر ، وتصاب بإخوتها ووحيدها عن قريب ، فيحكي صاحب المعالي عن النّاسخ : أنّ خاله الحسين عليه السلام قال له : خذ بيد امّك واخرج من هذه المعركة ، فقال : لست واللَّه ممّن يؤثر دنياه على آخرته ، فكأن الحسين عليه السلام كره أن يُقتل هذا الشّابّ وامّه تنظر إليه . . . إلى آخره . « 1 » المظفّر ، سفير الحسين ، / 17 - 18
هامش
5 . مناطحت : شاخ به شاخ گذاشتن ( كناية از جنگ كردن است . ) 6 . فراموش نشده . 7 . دنى : پست . 8 . هايله : دشوار ، به فرياد آورنده . سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 315 - 317 ( 1 ) - وأم كلثوم كه زوجهء مسلم‌بن عقيل بود ، در زمين كربلا حاضر بوده . چنانچه در « ناسخ التواريخ » از كتاب « بحر الآلى » نقل مىكند كه چون عبداللَّه بن مسلم براي رخصت مبارزت به نزد حضرت حسين آمد ، حضرت فرمود : « هنوز از شهادت مسلم زماني دراز برنگذشته ومصيبت مسلم از خاطرها محو نشده ، تورا رخصت مىدهم كه دست مادر پير خود را گرفته واز اين واقعهء هايله به يك سوى شوى . » عرض كرد : « پدر ومادرم فداى تو باد ! من آن كس نيستم كه زندگانى دنيا را بر حيات جاودانى آخرت برگزينم . ملتمس من اين است كه مرا اجازهء ميدان دهى ، إلى آخره . » آنچه در فرسان الهيجا ايراد كرده‌ام . محلّاتى ، ترجمهء رياحين الشريعة ، 3 / 300