عبداللَّه يستأذن خاله الإمام عليه السلام للحرب
وبرز « 1 » من بعده [ الطّرماح ] « 1 » عبداللَّه بن مسلم بن عقيل عليه السلام ووقف بإزاء الحسين عليه السلام وقال : يا مولاي ! أتأذن لي بالبراز ؟ فقال له الحسين عليه السلام : يا بنيّ ! كفاك وأهلك القتل ، فقال : يا عمّ ! بماذا « 2 » ألقى جدّك محمّداً صلى الله عليه وآله وقد تركتك يا سيّدي واللَّه لا كان ذلك أبداً بل اقتل دونك حتّى ألقى اللَّه بذلك .
مقتل أبي مخنف ( المشهور ) ، / 72 / عنه : المظفّر ، سفير الحسين ، / 19
قال أبو مخنف : وبرز عبداللَّه بن مسلم بن عقيل ، فوقف بإزاء الحسين عليه السلام ، ثمّ قال :
يا سيّدي ! ائذن لي بالبراز ، فقال عليه السلام : كفاك وكفى أهلك من القتل والثّكل ، فقال :
يا عمّ ! بأيّ وجه ألقى اللَّه سبحانه وقد أسلمت سيّدي ومولاي ، لا كان ذلك أبداً . « 3 »
الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 299
« 3 »
هامش
( 1 ) ( 1 ) [ لم يرد في سفير الحسين ] .
( 2 ) - [ سفير الحسين : بأيّ وجه ] .
( 3 ) - منِ بنده را در خاطر چنين صورت مىبندد كه جوانان بنىهاشم با آن مردانگى وجوانمردى ، هرگز رضا نمىدادند كه أصحاب حسين عليه السلام در كار جلادت وادراك شهادت از ايشان سبقت گيرند ؛ وهمچنين حسين عليه السلام باآن فتوت وكرامت هرگز رضا نمىداد كه سلامت خويشرا مقدمبدارد وفرزندان وخويشاوندان را كه دلبندان وجگر بندانند ، به شمشير أعادي سپارد . بايد دانست كه اين تأخير وقايهء سلامت را تدبير نبود 1 ؛ بلكه اين كردار حاوي دو حكمت است :
نخست آن كه چون مرگ احبا واقربا وفرزندان را نظاره كند وهر يكى را از پس ديگرى به زخم تيغ أعادي پاره پاره بيند ، بىشك اجر شكيب چنين دواهي در حضرت الهى فاضلتر از آن است كه نخست خويشتن را به كشتن دهد واز ديدار چنين قضايا وبلايا برهد .
حكمت ديگر كه فاضلتر است از آنچه رقم شد ، اين است كه أنبيا وأوصيا را تمام همت ونهمت 2 مقصور است بر تربيت ، ورحمت بر أمت وشفقت ايشان در حق أمت افزون است از محبت پدران ومادران در حق فرزندان . -