تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 605

مساهمون:

ص٦٠٥

عاقبة قاتليه

ووجّه المختار في طلب عثمان بن خالد الجُهَني وبشر « 1 » بن حوط القايضيّ من همدان ، وهما قاتلا عبدالرّحمان بن عقيل بن أبي طالب ، فظفر بهما ، فضُربت أعناقهما ، ثمّ احرقا . فقال أعشى همدان ، وهو عبدالرّحمان بن الحارث بن نِظام الهمدانيّ :
يا عَيْنِ بَكِّي فَتَى الفِتْيانِ عُثمانا * لا يَبْعَدَنَّ الفَتَى مِن آلِ دُهمانا واذْكُرْ فَتىً ماجِداً عَفّاً شَمائِلَهُ * ما مِثْلُهُ فارِسٌ في آلِ هَمْدانا
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 6 / 409 قال أبو مخنف : حدّثني موسى بن عامر العدويّ من جُهينة - وقد عرف ذلك الحديث شهمُ بن عبدالرّحمان الجُهَنيّ - قال : بعث المختار عبداللَّه بن كامل إلى عثمان بن خالد بن أسيَر الدُّهمانيّ من جُهَينة ، وإلى « 2 » أبي أسماء « 2 » بشر بن حوط القايضيّ - وكانا ممّن شَهِدا قتل الحسين ، وكانا اشتركا في دم عبدالرّحمان بن عقيل بن أبي طالب وفي سلبه - فأحاط عبداللَّه بن كامل عند العصر بمسجد بني دُهمان ، ثمّ قال : عليَّ مثل خطايا بني دُهمان منذ يوم خُلقوا إلى يوم يبعثون إن لم أوتَ بعثمان بن خالد بن أسيَر « 3 » ، إن لم أضرب أعناقكم من عند آخركم . فقلنا له : أمهلنا نطلبه ، فخرجوا مع الخيل في طلبه ، فوجدوهما جالسين في الجبّانة - وكانا يريدان أن يخرجا إلى الجزيرة - فأتي بهما عبداللَّه بن كامل ، فقال : الحمد للَّه الّذي كفى المؤمنين القتال ، لو لم يجدوا هذا مع هذا عنّانا إلى منزله في طلبه ، فالحمد للَّه الّذي حيّنك حتّى أمكن منك . فخرج بهما حتّى إذا كان في موضع بئر الجعد ضرب
هامش
( 1 ) - [ المطبوع : نسر ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في ذخيرة الدّارين ] . ( 3 ) - [ أضاف في ذخيرة الدّارين : الجهنيّ ] .