استشهاد ابنيه سعد وعقيل عليهما السلام
وقال الشّيخ حسن بن سليمان بن محمّد بن الحسن الشّويكيّ في مقتله نقلًا عن الجزء العاشر من كتاب المنن لعبدالوهّاب الشّعرانيّ قال : وعبدالرّحمان بن عقيل بن أبي طالب قُتل مع الحسين عليه السلام بالطّفّ وابناه سعد وعقيل كانا معه ، وماتا من شدّة العطش « 1 » ومن الدّهشة و « 1 » الذّعر بعد شهادة الحسين عليه السلام لمّا هجم القوم على المخيّم للسّلب وامّهما خديجة بنت عليّ بن أبي طالب توفّيت بالكوفة . « 2 »
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 89 ؛ مثله : الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 296 ، 344
ترجمة عدد هؤلاء الكرام الّذين ذكرناهم من الكتب المعتبرة ، فنقول : وباللَّه التّوفيق ، أمّا النّساء اللّواتي تهيّأن للمسير معه فهنّ اثنتان وأربعون امرأة ، والرّجال من أهل بيته ثمانية وعشرون رجلًا ، والذّكور ما دون البلوغ اثنان وعشرون ، لم يراهقوا ، فبين من قُتل منهم يوم الطّفّ وبين من مات من شدّة العطش ، ومن الدّهشة بعد شهادة الحسين عليه السلام وهما : سعيد بن عبدالرّحمان بن عقيل بن أبي طالب ، وأخوه عقيل بن عبدالرّحمان بن عقيل بن أبي طالب ، وامّهما خديجة بنت عليّ بن أبي طالب الّتي توفّيت بالكوفة لمّا هجم القوم على المخيّم للسّلب ، كما أخبر اللَّه عزّ وجلّ بذلك موسى : يا موسى ! صغيرهم يميته العطش ، وكبيرهم جلده منكمش .
المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 236
وكانت السّيِّدة زينب في أثناء بحثها عن الأطفال للمحافظة عليهم ، رأت طفلين معتنقين مطروحين على الأرض جثّة هامدة قد فارقوا الحياة عل أثر الخوف والجوع والعطش ، قيل هما سعد وعقيل ابنا عبدالرّحمان بن عقيل بن أبي طالب ، وامّهما خديجة بنت عليّ بن أبي طالب .
الصّادق ، زينب وليدة النّبوّة والإمامة ، / 152
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 2 ) - [ أضاف في وسيلة الدّارين : وقبرها قرب باب مسجد الكوفة ] .