وخرج « 1 » من داره هارباً إلى البادية ، فهدم داره ودور بني عمّه . « 2 »
ابن نما ، ذوب النّضّار ، / 124 / مثله : المجلسي ، البحار ، 45 / 377 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 697 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 246 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين « 3 » ، 2 / 252 ؛ الأمين ، أصدق الأخبار ( ط « 1 » ) ، / 80 ، ( ط « 2 » ) / 101
فلمّا قضى المختار من أعداء اللَّه وطره « 4 » حاجته ، وبلغ فيهم أمنيته ، قال : لم يبق عليَّ أعظم من عبيداللَّه بن زياد - لعنه اللَّه - ، فأحضر إبراهيم بن مالك الأشتر ، وأمره بالمسير إلى عبيداللَّه بن زياد .
ثمّ ورد كتاب المختار إلى إبراهيم بن مالك يحثّه على تعجيل القتال ، فطوى المراحل حتّى نزل على نهر الخازر « 5 » على أربعة فراسخ من الموصل ، وعبيداللَّه بن زياد بها .
قال عبداللَّه بن أبي عقب الدّيلميّ : حدّثني خليلي أنّا نلقى « 6 » أهل الشّام على نهر يقال له : الخازر ، فيكشفونا حتّى نقول هيّ هيّ ، ثمّ نكرّ عليهم فنقتل أميرهم فأبشروا واصبروا فإنّكم لهم قاهرون .
فعلم عبيداللَّه بن زياد بقدوم إبراهيم ، فرحل في ثلاثة وثمانين ألفاً حتّى نزل قريباً من عسكر العراق ، وطلبهم أشدّ طلب ، وجاءهم في جحفل لجب « 7 » .
هامش
( 1 ) - [ أضاف في أصدق الأخبار ( ط 1 ) : أسماء ] .
( 2 ) - [ أضاف في أصدق الأخبار : وهرب أشراف أهل الكوفة والوجوه ، فلحقوا بمصعب بن الزّبير بالبصرة ] .
( 3 ) - [ حكاه في المعالي عن البحار ] .
( 4 ) - في « ف » : من الأعداء وطره .
( 5 ) - نهر الخازر : نهر بين إربل والموصل . « مراصد الاطّلاع ، 1 / 445 » .
( 6 ) - في « ف » : نلتقي .
( 7 ) - الجحفل : الجيش . ويقال : جيش لجب ، أي ذو جلبة وكثرة .