ذكر محمّد بن الأشعث وقدومه على المختار
قال : ( 4 * ) وبلغ المختار أنّ محمّد بن الأشعث ، مقيم « 1 » بتكريت ، فدعا بابنه عبدالرّحمان ، فقال له : أنت في طاعتي ، وأبوك في طاعة عبداللَّه بن الزّبير ، ما الّذي يمنعه من المسير إليّ ، والدّخول في طاعتي ، أما واللَّه لقد هممت أن أوجّه إليه من يأتيني « 2 » به يتل تلا « 2 » ، فأفعل ما أضمر له في قلبي ، أوَ ليس من قتلة الحسين بن عليّ ، أوَ لَيْس هو الّذي قال للحسينيوم كربلاء : وأيّ قرابة بينك وبين محمّد ( ص ) ؟
قال : فقال له عبدالرّحمان : أعزّ اللَّه الأمير ، فأنا أخرج إليه بإذنك فآتيك به شاء أو « 3 » أبى ، إن شاء اللَّه « 3 » ، ولا قوّة إلّاباللَّه « 4 » العليّ العظيم « 4 » .
قال : فأذن له المختار « 5 » في ذلك ، فخرج عبدالرّحمان من الكوفة حتّى قدم على أبيه محمّد بن الأشعث ، وهو نازل بتكريت ، فدخل وسلّم عليه ، ثمّ جلس « 5 » ، فقال له : ما وراءك يا بنيّ ؟ قال له : ورائي إنّ هذا الرّجل قد ظهر على الكوفة ، وسائر البلاد ، وقد استوثق له الأمر ، وأطاعه النّاس « 6 » ، وقد سأل عنك ، وذكرك ، وأخاف أن يبطش بك « 7 » فيمَن قتل الحسين بن عليّ ، فهو لم يترك « 7 » منهم أحداً ، وأنت ممّن سار إلى الحسين ، وليس جلوسك
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في الخوارزمي ] .
( 2 - 2 ) [ الخوارزمي : فهل ثلاث ] .
( 3 - 3 ) [ الخوارزمي : أوَلَم يشأ ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في الخوارزمي ] .
( 5 - 5 ) [ الخوارزمي : فخرج حتّى قدم تكريت ودخل على أبيه ] .
( 6 ) - [ أضاف في الخوارزمي : جميعاً ] .
( 7 - 7 ) [ الخوارزمي : بقتله الحسين ، فلم يغادر ] .