فقال له « 1 » أصحابه : إنّك واللَّه ما أنت مثل « 2 » مسلم بن عقيل ، ولو قدمت « 2 » الكوفة « 3 » لكان « 4 » النّاس إليك أسرع « 5 » ، « 5 » « 6 » فسكت « 7 » . « 8 » ثمّ انتظر ( 15 * ) حتّى إذا كان السّحر قال لفتيانه وغلمانه : أكثروا من الماء ، فاستقَوا وأكثروا « 8 » . « 9 » « 10 »
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 75 - 77 / عنه : المجلسي ، البحار ، 44 / 372 - 373 ، 374 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 223 - 224 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 244 - 245 ، 246 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 249 - 250 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 160 - 161 ، 162 ؛ القمّي ، نفس المهموم ، / 182 - 183 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 39 - 40 ؛ الميانجي ، العيون العبري ، / 62 - 63 ؛ مثله الفتّال ، روضة الواعظين ، / 153 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 265 - 266 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 59 - 60
هامش
( 1 ) - [ زاد في تظلّم الزّهراء : بعض ] .
( 2 ) - [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] .
( 3 ) - [ أضاف في وسيلة الدّارين : إلى ] .
( 4 ) - [ لم يرد في الأسرار ] .
( 5 - 5 ) [ في البحار والعوالم والدّمعة : أسرع النّاس إليك ] .
( 6 ) - [ إلى هنا حكاه عنه في تظلّم الزّهراء ] .
( 7 ) - [ لم يرد في الدّمعة ] .
( 8 - 8 ) [ لم يرد في الأسرار والمعالي ] .
( 9 ) - [ أضاف في روضة الواعظين ونفس المهموم ووسيلة الدّارين والعيون : ثمّ ارتحلوا ] .
( 10 ) - وعبداللَّه بن سليمان ومنذر بن مشمعل كه هر دو از طايفهء بنى أسد بودند ، روايت كنند وگويند : چون ما حج به جاى آورديم ، اندوهى نداشتيم جز اين كه در راه به حسين عليه السلام برسيم وبنگريم سرانجام كأرش به كجا مىكشد . پس به سوى كوفه به راه افتاديم وشتران خود را به شتاب مىرانديم تا در منزل زرود ( كه نام جايى است ) به آن حضرت رسيديم . چون نزديك به أو شديم ، مردى را از أهل كوفه ديديم ( كه مىآيد و ) چون حسين عليه السلام را ديدار كرد ، راه خود را كج كرد وحسين عليه السلام ايستاد . گويا مىخواست اورا ببيند و ( چون ديد آن مرد راه را كج كرد ) ، رهايش كرد وبه راه افتاد . ما نيز به دنبال آن حضرت به راه افتاديم . پس يكى از ما گفت : « نزد اين مرد برويم از ( أوضاع وأحوال كوفه از ) أو بپرسيم ؛ زيرا خبر كوفه نزد اوست . »
ما به سوى آن مرد رفته تا به أو رسيده وگفتيم : « السّلام عليك . »
گفت : « وعليكم . » -