وصول خبر استشهاد مسلم إلى الإمام عليه السلام
وبلغ الحسين قتل مسلم وهانئ ، فقال له ابنه عليّ الأكبر : يا أبة ! ارجع ، فإنّهم أهل ( كدر ) وغدر وقلّة وفائهم ، ولا يفون لك بشيء ، فقالت بنو عقيل لحسين : ليس هذا بحين رجوع ، وحرّضوه على المضيّ .
فقال حسين لأصحابه : قد ترون ما تأتينا ، وما أرى القوم إلّاسيخذلوننا ، فمن أحبّ أن يرجع ، فليرجع .
فانصرف عنه [ الّذين ] صاروا إليه في طريقه ، وبقي في أصحابه الّذين خرجوا معه من مكّة ونُفَير قليل [ من ] من صحبه في الطّريق . فكانت خيلهم اثنين وثلاثين فرساً .
ابن سعد ، الحسين ، / 67 - 68
قال : وذكروا أنّ عبيداللَّه بن زياد ، بعث جيشاً أمّر عليهم عمرو بن سعيد ، وقد جاء « 1 » الحسين الخبر « 2 » ، فهمّ أن يرجع ومعه خمسة من بني « 3 » عقيل ، « 4 » فقالوا له « 5 » « 4 » : أترجع « 6 » وقدقُتل أخونا ، « 7 » وقد جاءك من الكتب ما نثق به ؟ فقال لبعض أصحابه : واللَّه « 7 » ما لي عن هؤلاء من صبر ، « 8 » يعني بني عقيل « 8 » .
هامش
( 1 ) - [ في المحاسن والعقد الفريد وجواهر المطالب مكانهم : فبعث معه جيشاً وجاء . . . ، وفي العقد الفريد : وقد جاء ، وفي جواهر المطالب : وكان قد جاء ] .
( 2 ) - [ أضاف في المحاسن والعقد الفريد وجواهر المطالب : وهو بشراف ] .
( 3 ) - [ جواهر المطالب : ولد ] .
( 4 - 4 ) [ المحاسن : فلقيه الحسين على خيولهم بوادي السّباع ، فقال بنو عقيل ] .
( 5 ) - [ لم يرد في العقد الفريد وجواهر المطالب ] .
( 6 ) - [ جواهر المطالب : ترجع ] .
( 7 - 7 ) [ المحاسن : فقال الحسين عليه السلام ] .
( 8 - 8 ) [ لم يرد في العقد الفريد وجواهر المطالب ] .