الطّبريّ ، التاريخ ، 5 / 380 - 381 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 20 / 229
وقد وجّه برأسيهما إلى يزيد بن معاوية .
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 110 / مثله : الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 215
قال : ثمّ كتب ابن زياد إلى يزيد لعنه اللَّه :
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
لعبداللَّه يزيد أمير المؤمنين ، من عبيداللَّه بن زياد
الحمد للَّهالّذي أخذ لأمير المؤمنين بحقِّه ، وكفاه مؤونة عدوّه .
ثمّ ذكر قدوم « 1 » مسلم بن عقيل وذكر هانئ بن عروة ، وكيف أخذهما وكيف « 2 » قتلهما ، ثمّ قال : وقد بعثت برأسيهما مع هانئ بن حيّة الوداعيّ والزّبير بن الأروح التّميميّ وهما من أهل الطّاعة والسّنّة والجماعة ، فليسألهما أمير المؤمنين عمّا أحبّ ، فإنّ عندهما علماً وفهماً وصدقاً وورعاً .
فلمّا ورد الكتاب والرّأسان « 3 » جميعاً ، نصبهما « 3 » على باب دمشق ، ثمّ كتب لابن زياد :
أمّا بعد ، فإنّك عملت عمل الحازم ، وصلت صولة الشّجاعة الرّابط الجأش ، فكفيت « 4 » ووفيت ، وقد سألت رسوليك ، فوجدتهما كما زعمت ؛ وقد أمرت لكلِّ واحد منهما بعشرة آلاف درهم وسرّحتهما إليك ، فاستوص بهما خيراً ، وقد بلغني أنّ الحسين بن عليّ قد عزم على المسير إلى العراق ، فضع المراصد والمناظر والمسالح ، واحترس واحبس على الظّنّ ، واقتل على التّهمة ، واكتب « 5 » في ذلك إليَّ « 5 » كلّ يوم بما يحدث من خبر .
هامش
( 1 ) - [ تسلية المجالس : فيه قصّة ] .
( 2 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 3 - 3 ) [ تسلية المجالس : على يزيد لعنه اللَّه أمر بالرّأسين ، فنصبا ] .
( 4 ) - [ تسلية المجالس : فقد كفيت ] .
( 5 - 5 ) [ تسلية المجالس : إليّ بذلك ] .