وقال شاعرهم :
فإن كنتِ لا تدرينَ ما الموت فانظري * إلى هانئ بالسّوقِ وابن عقيل
أصابهما أمر الخبيث فأصبحا * أحاديث مَن يسعى بكلِّ سبيل
أيركب أسماء الهماليج آمِناً * وقد طلبته مذحج بقتيل
المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 116
( قال ) الإمام أحمد بن أعثم الكوفي في تاريخه ، « 1 » ولمّا صلب مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة « 2 » ، قال فيهما عبداللَّه بن الزّبير الأسديّ :
إذا كنتِ لا « 3 » تدرين ما الموت فانظري * إلى هانئ بالسّوق وابن عقيل
إلى بطلٍ قد هشّم السّيف وجهه * وآخر يهوي من طمار « 4 » قتيل
تري جسداً قد غيّر الموت لونه * ونضح دم قد سال كلّ مسيل
فتى كان أحيا من فتاة حييّة * وأقطع من ذي شفرتين صقيل « 5 » وأشجع « 5 » من ليث بخفان مصحر
وأجزء من ضار بغابة غيل « 5 » * أصابهما « 6 » أمر الأمير « 6 » فأصبحا
أحاديث من يسري بكلّ سبيل * أيركب أسماء الهماليج آمناً
وقد طلبته مذحج بذحول « 5 » تطوف حواليه مراد وكلّهم * على رقبةٍ من سائل ومسول « 5 »
هامش
( 1 ) - [ إلى هنا لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 2 ) - [ أضاف في تسلية المجالس : منكنسين ] .
( 3 ) - [ تسلية المجالس : ما ] .
( 4 ) - [ تسلية المجالس : جدار ] .
( 5 - 5 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 6 - 6 ) [ تسلية المجالس : ريب المنون ] .