فتى كان أحيا من فتاة حييّة * وأقطع من ذي شفرتين صقيل « 1 »
أيركب أسماء الهماليج آمناً * وقد طلبته مذحج بذحول « 2 »
تطوف حفافيه مراد وكلّهم * على رقبة من سائل ومسول « 3 »
فإن أنتم لم تثأروا بأخيكم * فكونوا بغايا أرضيت بقليل « 4 » « 5 » ( 5 * )
ابن طاوس ، اللّهوف ، / 58 - 59 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 223 - 224 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 145 - 146
وفي ذلك يقول عبداللَّه بن الزّبير الأسديّ :
إذا كنتِ لاتدرين ما الموت فانظري * إلى هانئ بالسّوق وابن عقيل
إلى بطل قد هشم السّيف وجهه * وآخر يهوي من طمار قتيل
تري جسداً قد غيّر الموت لونه * ونضح دم قد سال كلّ مسيل
أيركب أسماء الهماليج آمناً * وقد طلبته مذحج بذحول
تطيف حواليه مراد وكلّهم * على رقبة من سائل ومسول « 6 »
السّماوي ، إبصار العين ، / 82
هامش
( 1 ) - أحيى من فتاة حييّة : باحياتر از دختر باحيا . ذي شفرتين : شمشير دو سر .
( 2 ) - أسماء : نام شخصي است كه ابنزياد اورا با عمرو بن حجاج ومحمد بن أشعث ، به طلب هانى فرستاد . هماليج ، به كسر أول وسكون ثاني : قاطر خوشرفتار . ذحول ، جمع ذَحْل ( بر وزن فلس ) : طلب خون كسى نمودن .
( 3 ) - حفافين : دو طرف ، مراد ، قبيلهء هانى . رقبة : انتظار .
( 4 ) - بغايا ، جمع بغى ( بر وزن شريف ) : زن فاحشة ] .
( 5 ) - عبداللَّه بن الزبير الأسدي در مرثيهء ايشان بيتي چند گفته كه أول آن ابيات اين است :« فإن كنتِ لا تدرين ما الموت * فانظري إلى هانئ في السّوق »ميرخواند ، روضة الصفا ، 3 / 133
( 6 ) - عبداللَّه بن زبير اسدى در مرثيهء مسلم بن عقيل وهانى ، اين اشعار را انشاد كرد وبه روايتي فرزدق -