عبداللَّه بن الزّبير الشّاعر الأسديّ : هو ابن الأشيم بن الأعشى بن بجرة ، كان في أيّام بني اميّة ، فله فيهم شعر كثير معروف .
قرأت على أبي الفتوح اسامة بن محمّد بن زيد بن محمّد العلويّ ، عن أبي جعفر محمّد ابن أحمد بن عمر المعدل ، عن أبي عبيداللَّه محمّد بن عِمران بن موسى المَرْزُبانيّ ، قال :
عبداللَّه بن الزّبير بن الأشيم بن الأعشى ، واسمه قيس بن بَجَرة بن قيس بن مُنقذ بن طريف بن عمرو بن قُعَين بن الحارث بن ثعلبة بن دودان بن أسد بن خُزَيمة ، وعبداللَّه يكنّى أبا سعد ، وهو كوفيّ حُجّة ، وكان من شعراء بني أسد ونبلائهم ، وقال الشّعر في أيّام عثمان بن عفّان ، وهو القائل لمّا قتل عبيداللَّه بن زياد مسلم بن عقيل وهانئ بن عروة :
فإن كنتِ لا تدرين ما الموتُ فانظري * إلى هانئ في السّوق وهو قتيلِ
وفي نسخة : وابن عقيل :
ترى جسداً قد هشّم السّيفُ وجهَه * ونَضْحَ دمٍ قد سال كلَّ مسيلِ
ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 30 / 196 - 197 رقم 3379
طمار - بوزن حِذام وقِطام - : معدول عن طامر من طمر إذا وثبَ عالياً . وطمار :
المكان المرتفع ، يقال : انصبّ عليه من طمار مثل قطام ، عن الأصمعي وينشد :
فإن كنتِ ما تدرين ما الموتُ فانظري * إلى هانئ في السّوق وابن عقيل
إلى بطلٍ قد عقّر السّيف وجههُ * وآخر يهوي من طمارِ قتيلِ
وكان عبيداللَّه بن زياد قد أمر بالقاء مسلم بن عقيل بن أبي طالب من سطح عال قبل مقتل الحسين بن عليّ رضي الله عنه . قال ابن السّكّيت : من طمارَ أو طمارِ - بالفتح أو الكسر - جعله ممّا لا ينصرف أيضاً ، هذا هو المشهور . وقال نصر : طمار قصر بالكوفة ، فجعله علَماً .
قال وطمار جبل ، وقيل : طمار اسم سور دمشق ولعلّه نقله ، وابنا طمار ثنيّتان ، وقيل :
جبلان معروفان .
ياقوت الحمويّ ، معجم البلدان ، 3 / 546 - 547