إخبار ابن الأشعث لعبيداللَّه بن زياد لعنهم اللَّه في مسلم عليه السلام
وأقبل ابن الأشعث بابن عقيل عليه السلام إلى باب القصر ، فاستأذن ، فأذِن له ، فدخل على ابن زياد ، فأخبره خبر ابن عقيل ، وضرب بكر إيّاه وما كان من أمانه له ، فقال له عبيداللَّه : وما أنت والأمان ؟ كأ نّا أرسلناك لتؤمّنه ؟ إنّما « 1 » أرسلناك لتأتينا به ، فسكت ابن الأشعث .
المفيد ، الإرشاد ، 2 / 59 - 60 / عنه : البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 220 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 142
( قال ) أبو مخنف : ثمّ أقبل محمّد بن الأشعث بمسلم إلى باب القصر ، فاستأذن ، فأذن له ، فأخبر عبيداللَّه خبر مسلم ، وضرب بكير إيّاه ، فقال : بُعداً له ، فأخبره بأمانه ، فقال :
ما أرسلناك لتؤمنه ، إنّما أرسلناك لتأتي « 2 » به ، فسكت . « 3 »
السّماوي ، إبصار العين ، / 45 / مثله : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 275
هامش
( 1 ) - [ الدّمعة : إنّا ] .
( 2 ) - [ ذخيرة الدّارين : لتأتيني ] .
( 3 ) - محمد بن أشعث مسلم را به قصر برد ونزد عبيداللَّه رفت وگزارش گرفتارى أو وامانى كه به أو دادهاند ، به وى داد . عبيداللَّه گفت : « تو حق أمان نداشتى ، ما تورا فرستاديم [ تا ] اورا بياورى . »
أو هم خاموش شد .
كمرهاى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 49