تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 299

مساهمون:

ص٢٩٩
ثمّ أقبل نحو القصر ، فأحاطوا به حتّى أمر عبيداللَّه بسدِّ الأبواب . « 1 » فأشرف من القصر أشراف الكوفة يخذلون النّاس بالتّرغيب والتّرهيب ، فما أمسى المساء إلّا « 1 » وقد انفضّ « 2 » الجمع من حول مسلم . وخرج شبث بن ربعيّ ، والقعقاع « 3 » بن شور الذّهليّ ، « 4 » وحجّار بن أبجر العجلي ، وشمر بن ذي الجوشن الكلابيّ « 4 » يخذلون النّاس . وخرج كثير ابن شهاب بن الحصين الحارثيّ في عدد للقبض على « 5 » من رآه يريد مسلماً « 5 » ، فقبض على جماعة ، فحبسهم عبيداللَّه . « 6 » السّماوي ، إبصار العين ، / 43 / مثله : الحائري ، ذخيرة الدّارين ، 1 / 273 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 237
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في وسيلة الدّارين ] . ( 2 ) - [ ذخيرة الدّارين : نقض ] . ( 3 ) - ( القعقاع ) بالقاف المفتوحة والعين المهملة السّاكنة ، والقاف والعين بينهما ألف بن شور بالشّين المضمومة والرّاء المهملة : له شرف وسمعة ، ويضرب به المثل في المجالسة . فيقال : جليس القعقاع بن شور ، لأنّه دخل مجلس معاوية وقد ضاق ، فقام رجل وأعطاه مكانه ، فجلس فيه ، ثمّ أمر له معاوية بشيء ، فقال : أين من قام عن مجلسه لي ؟ فقال : ها أنا ذا ، فقال : خذ ما نلته بمكانك مكافأة لقيامك . ( 4 - 4 ) [ وسيلة الدّارين : فما أمسى المساء حتّى تفرّق الّذين بايعوا مسلم بن عقيل ، فأشرف عبيداللَّه بن‌زياد من القصر ورأى بأنّ أشراف الكوفة ] . ( 5 - 5 ) [ في ذخيرة الدّارين ووسيلة الدّارين : أتباع مسلم بن عقيل ] . ( 6 ) - هنگام خروج مسلم ، مختار در ده خود به نام « لقفا » رفته بود . ظهر هنگام خبر خروج بىسابقهء مسلم به أو رسيد وبا وابستگان خود به كوفه آمد . بعد از مغرب ( كه جمعيت مسلم از هم پاشيده بود ) ، خود را به « باب الفيل مسجد كوفه » رسانيد كه عبيداللَّه عمرو بن حريث را با پرچم در مسجد واداشته بود . مختار سرگردان وبلا تكليف ماند . عمرو از أو اطلاع يافت ، اورا دعوت كرد ، أمان داد ونزد أو بماند . صبح كه شد عماره پسر وليد بن عتبه خبر اورا به عبيداللَّه رسانيد واورا با ديگران احضار كرد وگفت : « تو جمعيت‌ها براي يارى ابن عقيل آوردى ؟ » گفت : « خير ، من زير پرچم عمرو پناهنده شدم . » عمرو هم گواه شد وعبيداللَّه با عصا به روى مختار زد كه پلك چشم اورا واژگون نمود وگفت : « اگر عمرو گواه تو نبود ، تورا مىكشتم . » اورا به زندان انداخت تا حسين عليه السلام كشته شد . كمره‌اى ، ترجمهء نفس المهموم ، / 291