تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 253

مساهمون:

ص٢٥٣

ابن زياد يأمر بحضور هانئ عنده وما صنعه بهانئ

ثمّ مضى حتّى دخل القصر ، وأرسل إلى هانئ بن عروة وهو يومئذ ابن بضع وتسعين سنة [ . . . ] . كان عبيداللَّه بن زياد بعثه - أي عمرو بن الحجّاج الزّبيدي - إلى هانئ بن عروة ، فأعطياه العهود والمواثيق ، فأقبل معهما حتّى دخل على عبيداللَّه بن زياد ، فقتله . ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 66 ، 67 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 67 / 54 - 55 ، مختصر ابن منظور ، 27 / 59 ، 60 فقال : ما حملك على أن تجير عدوّي وتنطوي عليه ؟ فقال : يا ابن أخي ! إنّه جاء حقّ هو أحقّ من حقّك وحقّ أهل بيتك . فوثب عبيداللَّه وفي يده عنزة ، فضرب بها رأس هانئ حتّى خرج الزّجّ ، واغترز في الحائط ، ونثر دماغ الشّيخ ، فقتله مكانه . ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 66 / عنه : ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 67 / 54 ، مختصر ابن منظور ، 27 / 59 قال : فأرسل ابن زياد إلى هانئ ، فدعاه « 1 » . فقال : إنِّي شاكٍ « 2 » لا أستطيع النّهوض « 3 » « 2 » . فقال : ائتوني به وإن كان شاكياً ، قال : فأخرج « 4 » له دابّة ، فركب « 5 » ومعه عصاه ، وكان أعرج ، فجعل يسير قليلًا « 6 » ويقف ، ويقول : ما لي « 7 » « 8 » أذهب إلى ابن زياد « 8 » . « 1 »
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في العقد الفريد ، وفي جواهر المطالب : كي يأتيه ] . ( 2 - 2 ) [ لم يرد في المحاسن ] . ( 3 ) - [ لم يرد في العقد الفريد وجواهر المطالب ] . ( 4 ) - [ في المحاسن والعقد الفريد وجواهر المطالب : فأسرجت ] . ( 5 ) - [ جواهر المطالب : « فوثب » ] . ( 6 ) - [ أضاف في المحاسن والعقد الفريد وجواهر المطالب : وقليلًا ثمّ ] . ( 7 ) - [ لم يرد في العقد الفريد وجواهر المطالب ] . ( 8 - 8 ) [ المحاسن : ولابن زياد ] .