« 1 » انظر أن تختلف إلى مسلم في كلّ يوم « 1 » ، ولا تنقطع عنه ، فإنّك إن قطعته « 2 » استرابك وتنحّى عن منزل هانئ إلى منزل آخر « 2 » ، فألقي في طلبه عناء .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 2 / 201 ، 202 / مثله : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 182 ، 184
فدعا مولىً له ، فأعطاه ثلاثة آلاف درهم ، فقال له : اذهب حتّى تسأل عن الرّجل الّذي يبايع أهل الكوفة ، فاعلمه أنّك رجل من أهل حمص جئت لهذا الأمر ، وهذا مال فادفعه إليه ليقوى به .
فخرج الرّجل ، فلم يزل يتلطّف ويرفق حتّى دُلّ على شيخ يلي البيعة ، فلقيه ، فأخبره الخبر ، فقال له الشّيخ : لقد سرّني لقاؤك إيّاي ، ولقد ساءني . فأمّا ما سرّني من ذلك فما هداك اللَّه عزّ وجلّ له ، وأمّا ما ساءني فإن أمرنا لم يستحكم بعد .
فأدخله على مسلم ، فأخذ منه المال وبايعه ، ورجع إلى عبيداللَّه ، فأخبره . « 3 »
المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 2 / 115
هامش
( 1 - 1 ) [ تسلية المجالس : اختلف كلّ يوم إلى مسلم ] .
( 2 - 2 ) [ تسلية المجالس : استراب وخرج من منزل هانئ ] .
( 3 ) - در آن أيام هرچند ابنزياد اهتمام نمود ، پى به منزل مسلمبن عقيل نبرد . آخر الامر به حيله كه اورا روى نمود ، آن سعادتمند را به دست آورد . تبيين اين مقال وتفصيل اين اجمال آن كه عبيداللَّه بن زياد صرهاى كه سه هزار درهم در آن بود ، به غلام خود معقل نام داد وگفت : « برو با شيعهء على اختلاط كن وبگوى كه يكى از دوستان امام حسين منم ومبلغى زر براي مسلمبن عقيل آوردهام . توقع آن كه مرا پيش أو بريد تا به تسليم آن مثاب ومأجور گردم . »
معقل صره را برگرفته وبه مسجد أعظم رفت ومتفكر بود كه چگونه در آن امر شروع نمايد . ناگاه نظرش بر مردى افتاد كه نماز بسيار مىگذارد ، با خود گفت كه شيعه در نماز اكثار مىكند وغالب آن است كه اين مرد از آن زمره باشد . اين معنى در باطنش رسوخ يافته وچندان توقف كرد كه آن مرد از نماز فارغ شد . آنگاه بهنزديك أو رفته وگفت : « جان من فداى تو باد ! من مردى هستم از أهل شام « مولى ذىالكلاع » وخداى تعالى بر من منت نهاده ومحبت خاندان نبوت ومحبت آن كساني كه ايشان را دوست مىدارند ، در -