فكتب عبداللَّه بن مسلم إلى يزيد بن معاوية :
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم
لعبداللَّه يزيد أمير المؤمنين ، من شيعته من أهل الكوفة ،
أمّا بعد ، فإنّ مسلم بن عقيل قدم الكوفة ، وبايعته « 1 » الشّيعة للحسين بن عليّ وهم خلق كثير ، فإن كان لك حاجة بالكوفة ، فابعث إليها رجلًا قويّاً ينفّذ فيها أمرك ، ويعمل فيها كعملك في عدوّك ؛ فإنّ النّعمان بن بشير ضعيف أو هو يتضعّف « 2 » ، والسّلام .
وكتب إليه أيضاً « 3 » عمارة بن الوليد بن عقبة ابن أبي معيط ، وعمر بن سعد بن أبي وقّاص بمثل ذلك .
الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 197 - 198 / مثله : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 177 - 178
فقام رجل ممّن يهوى يزيد إلى النّعمان ، فقال له : إنّك لضعيف أو متضعّف قد فسدت البلاد ، فقال النّعمان : أكون ضعيفاً في طاعة اللَّه عزّ وجلّ أحبّ إليّ أن أكون قويّاً في معصية اللَّه ، وما كنت لأهتك ستراً ستره اللَّه عزّ وجلّ .
فكتب بقوله إلى يزيد بن معاوية لعنهما اللَّه .
المحلّي ، الحدائق الورديّة ، 1 / 115
وتغافل عنهم أميرها النّعمان بن بشير ، فبلغ يزيد . « 4 »
السّمهودي ، جواهر العقدين ، / 407
هامش
( 1 ) - [ تسلية المجالس : وقد بايعته ] .
( 2 ) - [ تسلية المجالس : مستضعف ] .
( 3 ) - [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 4 ) - ونعمان بن بشير انصارى كه از قبل يزيد حاكم كوفه بود ، از اين معنى آگاهى يافته ، بهمسجد جامع كوفه رفت وبه استحضار كوفيان مثال داد . چون مجلس منعقد گشت ، نعمان بر منبر رفته ، گفت : « اى أهل كوفه ! تا كي فتنه انگيزيد ونفاق ورزيد . از خداى عزوعلا نمىترسيد ونمىدانيد كه تهيج فتنه موجب محنت وبلا وسفك دما باشد . بر خويشتن رحم كنيد وگرد خلاف وشقاق مگرديد ، وبدانيد كه من ابتدأ به محاربه -