الكوفة نزول الحسين عليه السلام مكّة ، وإنّه لم يبايع ليزيد وفد إليه وفد منهم عليهم أبو عبداللَّه الجدلي ، وكتب إليه شبث بن ربعيّ وسليمان بن صرد والمسيّب بن نجية ووجوه أهل الكوفة يدعونه إلى بيعته وخلع يزيد . فقال لهم : أبعث معكم أخي وابن عمِّي ، فإذا أخذ لي بيعتي وأتاني عنهم بمثل ما كتبوا به إليّ قدمت عليهم .
ودعا مسلم بن عقيل ، فقال : اشخص إلى الكوفة ، فإن رأيت منهم اجتماعاً على ما كتبوا ، ورأيته أمراً ترى الخروج معه فاكتب إليّ برأيك . « 1 »
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 62 - 63
وكانت إمامة الحسين عليه السلام بعد وفاة أخيه الحسن عليه السلام بما قدّمناه ثابتة ، وطاعته لجميع الخلق لازمة ، وإن لم يدع إلى نفسه للتّقيّة الّتي كان عليها ، والهدنة الحاصلة بينه وبين معاوية بن أبي سفيان ، والتزم الوفاء بها ، وجرى في ذلك مجرى أبيه أمير المؤمنين عليه السلام في ثبوت إمامته بعد النّبيّ صلى الله عليه وآله وسلم مع الصّموت ، وإمامة أخيه الحسن عليه السلام بعد الهدنة مع الكفّ والسّكوت ، فكانوا في ذلك على سنن نبيّ اللَّه صلى الله عليه وآله وهو في الشّعب محصور ، وعند
هامش
( 1 ) - أحمد بن عيسى به سندش از ابىمخنف وديگران از ساير راويان حديث با مختصر اختلافى از ابىمخنف روايت كردهاند .
ونيز أحمد بن جعد - به سندش - از حضرت باقر عليه السلام ومدائنى از يونس بن ابىاسحاق حديث كردهاند كه : چون خبر ورود حسين عليه السلام در مكة به مردم كوفه رسيد ومطلع شدند كه آن جناب با يزيد بيعت نكرده است ، گروهى را به عنوان نمايندگى به سركردگى ابوعبداللَّه جَدَلى ، به نزد آن حضرت فرستادند ونامههايى به وسيلهء آنها به آن حضرت نوشتند . نويسندگان نامه ، بزرگان أهل كوفه چون شبثبن ربعي ، سليمانبن صُرَد ، مسيّببن نجبه وأمثال اينها بودند كه درخواست كرده بودند آن حضرت مردم را به بيعت با خود دعوت ويزيد را از خلافت خلع كند .
حسين عليه السلام به نمايندگان فرمود : « من برادر وپسر عمويم را با شما به كوفه مىفرستم وهرگاه أو از مردم بيعت گرفت وهمچنان كه در نامههاشان نوشتهاند با أو بيعت كردند ، من نيز خواهم آمد . »
سپس مسلم بن عقيل را خواست وبه أو فرمود : « به كوفه برو واگر ديدى همانطور كه در اين نامهها نوشتهاند ، متفقاند ؛ ومشاهده كردى كه مىتوان به وسيلهء آن مردم بر عليه يزيد نهضتى كرد ، نظر خود را به من بنويس . »
رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطالبيين ، / 93