أمرك ما يحبّ ويرضى ، وأنا أرجو أن أكون أنا وأنت في درجة الشّهداء ، فامض على « 1 » بركة اللَّه « 2 » حتّى تدخل الكوفة ، فإذا دخلتها فانزل عند أوثق أهلها وادع [ النّاس - « 5 » ] إلى [ طاعتي - « 3 » ] « 4 » واخذلهم عن آل أبي سفيان « 2 » ، فإن رأيت « 5 » النّاس مجتمعين « 6 » على بيعتي ، فعجِّل لي « 7 » بالخبر حتّى أعمل على حسب ذلك إن شاء اللَّه تعالى . ثمّ عانقه وودّعه وبكيا جميعاً . ( 12 * )
ابن أعثم ، الفتوح ، 5 / 38 ، 44 - 54 / مثله الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 190 ، 193 - 196 / مثله : محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 164 ، 167 - 172
وقدّم الحسين عليه السلام مسلم بن عقيل إلى الكوفة ليأخذ عليهم البيعة .
البيهقي ، المحاسن والمساوئ ، / 50
وبلغ أهل الكوفة تلكّؤ الحسين في بيعة يزيد ، فكتبوا إلى الحسين في القدوم عليهم ، وبعثوا بحمل بعير ، وكتبوا البيعة ، فأرسل الحسين مسلم بن عقيل بن أبي طالب ليأخذ البيعة من أهلها .
البلخي ، البدء والتّاريخ ، 2 / 240
وقد كان بعث الحسين بن عليّ مسلم بن عقيل بن أبي طالب إلى أهل الكوفة ليأخذ بيعتهم .
ابن عبد ربّه ، العقد الفريد ، 4 / 377 / عنه : الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 265
ولمّا مات معاوية ، أرسل أهل الكوفة إلى الحسين بن عليّ : إنّا قد حبسنا أنفسنا على بيعتك ، ونحن نموت دونك ، ولسنا نحضر جمعة ولا جماعة بسببك .
وطولب الحسين بالبيعة ليزيد بالمدينة ، فسام التّأخير ، وخرج يتهادى بين مواليه
هامش
( 1 ) - [ في الخوارزمي وتسلية المجالس : ب ] .
( 2 ) - [ أضاف في الخوارزمي وتسلية المجالس : وعونه ] .
( 3 ) - من د وبر .
( 4 ) ( 2 ) [ لم يرد في الخوارزمي وتسلية المجالس ] .
( 5 ) - من د وبر ، وفي الأصل : راتب . [ وفي الخوارزمي : رأيتهم ] .
( 6 ) - في النّسخ : مجتمعون .
( 7 ) - [ في الخوارزمي وتسلية المجالس : عليَّ ] .