عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه ، وقد « 1 » أمرته أن يكتب إليَّ بحالكم « 2 » ورأيكم « 3 » ورأي ذوي « 4 » الحجا والفضل منكم « 3 » ، وهو متوجّه إلى ما قبلكم إن شاء اللَّه « 3 » [ تعالى - « 5 » ] ، والسّلام ، ولا قوّة إلّاباللَّه « 3 » ، فإن كنتم على ما قدمت به رسلكم ، « 3 » وقرأت في كتبكم « 3 » ، فقوموا مع ابن عمِّي وبايعوه وانصروه « 1 » ، ولا تخذلوه ، فلعمري ! ليس « 6 » الإمام العامل « 7 » بالكتاب ، والعادل « 8 » بالقسط ، كالّذي يحكم بغير الحقّ ، « 9 » ولا يهدي ولا يهتدي « 9 » ، جمعنا اللَّه وإيّاكم على الهدى ، وألزمنا وإيّاكم كلمة التّقوى ، « 3 » إنّه لطيف لما يشاء « 3 » - والسّلام عليكم ورحمة اللَّه وبركاته . « 10 »
قال : ثمّ طوى الكتاب وختمه ، ودعا مسلم « 10 » « 11 » بن عقيل رحمه الله ، « 12 » فدفع إليه الكتاب وقال له : إنِّي موجِّهك إلى أهل الكوفة ، « 13 » وهذه كتبهم إليّ « 13 » ، وسيقضي اللَّه من
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في الخوارزمي وتسلية المجالس ] .
( 2 ) - [ أضاف في الخوارزمي : وخيركم ] .
( 3 - 3 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 4 ) - في النّسخ : ذو - خطأ - والتصحيح من الطّبريّ والمقتل .
( 5 ) - من د .
( 6 ) - [ في الخوارزمي وتسلية المجالس : ما ] .
( 7 ) - [ المطبوع : العادل ] .
( 8 ) - [ الخوارزمي : القائم ] .
( 9 - 9 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ، وفي الخوارزمي : ولا يهتدي سبيلًا ] .
( 10 - 10 ) [ تسلية المجالس : ثمّ دعا الحسين عليه السلام بمسلم ] .
( 11 ) - [ الخوارزمي : بمسلم ] .
( 12 ) ( - 12 * ) [ حكاه عنه في بحر العلوم ، / 215 - 216 ] .
( 13 - 13 ) [ لم يرد في الخوارزمي ] .