وعلى « 1 » أهل بيته ( 10 * ) « 2 » ، ثمّ ذكر أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ، فترحّم عليه وذكر مناقبه الشّريفة ؛ ثمّ قال : « 3 » يا معشر الشّيعة ! إنّكم قد علمتم بأنّ معاوية قد [ هلك ف ، ( أو و ) ] « 4 » صار إلى ربِّه ، وقدم على عمله « 5 » « 6 » وسيجزيه اللَّه « 7 » تبارك وتعالى 5 7 بما قدم « 8 » 7 من خير و « 9 » شرّ 6 7 ، وقد قعد في « 10 » موضعه ابنه يزيد « 11 » « 12 » - زاده اللَّه خزياً - « 12 » وهذا الحسين بن عليّ قد خالفه وصار إلى مكّة خائفاً « 13 » من طواغيت آل أبي سفيان ، وأنتم شيعته وشيعة أبيه « 14 » من قبله 14 ، وقد احتاج إلى نصرتكم اليوم ؛ فإن كنتم تعلمون أنّكم ناصروه ومجاهدو عدوّه ، فاكتبوا إليه ، وإن خفتم الوهن والفشل فلا تغرّوا « 15 » الرّجل مننفسه . « 3 » فقال القوم : بل « 16 » ننصره ونقاتل عدوّه ، ونقتل أنفسنا « 17 » دونه حتّى ينال حاجته « 7 » 1 .
هامش
( 1 ) - ليس في د .
( 2 ) - [ تسلية المجالس : وآله ] .
( 3 - 3 ) [ مثله في اللّهوف ، / 32 - 33 ] .
( 4 ) - [ من الخوارزمي واللّهوف وتسلية المجالس ] .
( 5 - 5 ) في د : وسيجزى به .
( 6 - 6 ) [ لم يرد في اللّهوف ] .
( 7 - 7 ) [ لم يرد في تسلية المجالس ] .
( 8 ) - زيد في د : على ما قدم .
( 9 ) - [ الخوارزمي : أو ] .
( 10 ) - [ الخوارزمي : ب ] .
( 11 ) - ليس في بر .
( 12 ) ( - [ تسلية المجالس : اللّعين ] .
( 13 ) - [ في الخوارزمي وتسلية المجالس : هارباً ] .
( 14 - 14 ) [ تسلية المجالس : بين يديه ] .
( 15 ) - في الأصل : فلا تغزوا ، وفي د وبر : فلا تعزوا .
( 16 ) - [ أضاف في الخوارزمي وتسلية المجالس : نؤويه و ] .
( 17 - 17 ) [ تسلية المجالس : بين يديه ] .