فأخذ عليهم سليمان بن صرد بذلك « 1 » ميثاقاً ، [ و ] عهداً أنّهم لا يغدرون ولا ينكثون « 2 » .
ثمّ قال : اكتبوا إليه الآن كتاباً من جماعتكم أنّكم له كما ذكرتم ، وسلوه القدوم عليكم .
قالوا : أفلا تكفينا « 3 » أنت الكتاب إليه « 4 » ؟ قال : لا ، بل يكتب « 5 » جماعتكم . قال : فكتب القوم إلى الحسين بن عليّ رضي اللَّه عنهما .
ذكر الكتاب الأوّل إلى الحسين رضي الله عنه :
بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، « 6 » إلى الحسين « 6 » بن عليّ رضي اللَّه عنهما ، من سليمان بن صرد [ الخزاعيّ ] والمسيّب بن نجبة « 7 » وحبيب بن مظاهر « 8 » ورفاعة بن شدّاد وعبداللَّه بن وال وجماعة شيعته « 9 » من المؤمنين « 10 » . أمّا بعد ، فالحمد للَّهالّذي قصم عدوّك وعدوّ أبيك من قبلك ، الجبّار العنيد ، الغشوم الظّلوم ، الّذي ابتزّ هذه الامّة « 11 » ، وعضاها « 12 » وتأمّر عليهابغير رضاها « 13 » ، ثمّ قتل خيارها ، واستبقى أشرارها « 14 » ، فبُعداً له كما بعُدت ثمود ، ثمّ إنّه
هامش
( 1 ) - [ الخوارزمي : على ذلك ] .
( 2 ) - من د ، وفي الأصل : لا ينكبون ، وفي بر بغير نقط .
( 3 ) - في د : يكفينا ، وفي بر بغير نقط .
( 4 ) - [ لم يرد في الخوارزمي ] .
( 5 ) - من د ، وفي الأصل : تكتب ، وفي بر بغير نقط .
( 6 - 6 ) [ في الخوارزمي وتسلية المجالس : للحسين ] .
( 7 ) - من المقتل 6 / ب ، وفي النّسخ : لحيه - كذا .
( 8 ) - من المقتل ، وفي النّسخ : مطهّر .
( 9 ) - ليس في د : شيعته .
( 10 ) - من المقتل وحده : [ ونصلِّي على محمّد عبده ورسوله ] . [ أضاف في الخوازرمي وتسلية المجالس : سلام عليك ]
( 11 ) - ليس في د . [ أضاف في الخوارزمي وتسلية المجالس : أمرها ] .
( 12 ) - في د وبر : عصاها . [ في الخوارزمي وتسلية المجالس : وغصبها فيئها ] .
( 13 ) - [ في الخوارزمي وتسلية المجالس : رضاً منها ] .
( 14 ) - [ في الخوارزمي وتسلية المجالس : شرارها ، وأضاف فيها : وجعل مال اللَّه بين جبابرتها وعتاتها ] .