على ما أتتني به كتبهم ، فعجّل عليَّ بكتابك لأسرع القدوم عليك ، وإن تكن الأخرى ، فعجّل الانصراف » .
الدّينوري ، الأخبار الطّوال ، / 229 - 230
وكتب أهل العراق إليه ، ووجّهوا بالرّسل على إثر الرّسل ، فكان آخر كتاب ورد عليه منهم كتاب هانئ بن هانئ ، وسعيد بن عبداللَّه الحنفيّ : « بسم اللَّه الرّحمن الرّحيم ، للحسين ابن عليّ ، من شيعته المؤمنين والمسلمين ، أمّا بعد : فحيّ هلا ، فإنّ النّاس ينتظرونك لا إمام لهم غيرك ، فالعجل ، ثمّ العجل ، والسّلام » .
فوجّه إليهم مسلم بن عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه ، وكتب إليهم ، وأعلمهم أنّه إثر كتابه .
اليعقوبي ، التّاريخ ، 2 / 228 - 229
وفي هذه السّنة [ ستّة ] وجّه أهل الكوفة الرّسل إلى الحسين عليه السلام وهو بمكّة ، يدعونه إلى القدوم عليهم ، فوجّه إليهم ابن عمّه مسلم بن عقيل بن أبي طالب رضي الله عنه .
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 347 / مثله : ابن الجوزي ، المنتظم ، 5 / 325
حدّثني زكريّاء بن يحيى الضّرير ، قال : حدّثنا أحمد بن جناب المصّيصيّ - ويكنّى أبا الوليد - قال : حدّثنا خالد بن يزيد بن أسد بن عبداللَّه القسريّ ، قال : حدّثنا عمّار الدُّهنيّ ، قال : قلت لأبي جعفر : حدّثني بمقتل « 1 » الحسين « 2 » حتّى كأنِّي حضرتُه « 2 » ؛ قال :
مات معاوية « 3 » والوليد بن عُتبة بن أبي سفيان على المدينة ، فأرسل إلى الحسين بن عليّ ليأخذ بيعته « 4 » « 3 » ، فقال له « 5 » : أخِّرني وارفُق « 6 » . فأخّره ، فخرج إلى مكّة ، فأتاه « 7 » « 8 » أهل الكوفة ورسلهم « 8 » : إنّا قد حبسنا أنفسنا عليك ، ولسنا نحضر الجمعة مع الوالي ، فأقدِم
هامش
( 1 ) - [ في تهذيب الكمال والسّير وتهذيب التّهذيب : بقتل ] .
( 2 - 2 ) [ لم يرد في السّير ] .
( 3 - 3 ) [ السّير : فأرسل الوليد بن عتبة والي المدينة إلى الحسين ليبايع ] .
( 4 ) - [ زاد في الإصابة : ليلته ] .
( 5 ) - [ لم يرد في الإصابة ] .
( 6 ) - [ في الأمالي والسّير وتهذيب الكمال والإصابة : ورفّق ، وزاد في الأمالي وتهذيب الكمال والإصابة : به ] .
( 7 ) ( - 7 * ) [ السّير : رسل أهل الكوفة وعليها النّعمان بن بشر ] .
( 8 - 8 ) [ في الأمالي وتهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب والإصابة : رسل أهل الكوفة ] .