والمسيّب بن نجبة ورفاعة بن شدّاد [ البجليّ ] « 1 » وحبيب بن مُظاهر « 2 » وشيعته من « 3 » المؤمنين « 4 » والمسلمين من أهل الكوفة « 1 » . « 5 » سلام عليك ، « 1 » فإنّا نحمد إليك اللَّه الّذي لا إله إلّا هو « 1 » . « 6 » أمّا بعد ، فالحمد للَّهالّذي قصم عدوّك « 7 » « 8 » الجبّار العنيد « 9 » الّذي « 10 » انتزى على هذه الامّة ، فابتزّها « 7 » أمرها ، وغصبها فيئها ، وتأمّر عليها بغير رضاً منها ، ثمّ قتل خيارها ، واستبقى شرارها ، « 11 » وجعل مال اللَّه دولة بين جبابرتها وأغنيائها « 12 » ، فبُعداً له كما بعُدت ثمود 5 8 ! إنّه ليس علينا إمام « 13 » ، فأقبِل لعلّ اللَّه أن يجمعنا بك ( 6 * ) على الحقّ .
والنّعمان بن بشير في قصر الإمارة لسنا نجتمع معه في جُمعة « 14 » ، ولا « 8 » نخرج معه إلى « 8 » عيد ، ولو قد بلغنا أنّك قد أقبلت إلينا أخرجناه حتّى « 15 » نلحقه بالشّام إن شاء اللَّه « 3 » ؛ « 16 » والسّلام ورحمة اللَّه عليك ( 7 * ) . 2 12 13
هامش
( 1 ) - [ من الإرشاد ] .
( 2 ) - [ أضاف في اللّهوف وبحر العلوم : عبداللَّه بن وال ] .
( 3 ) - [ لم يرد في الإرشاد ] .
( 4 ) ( 1 ) [ لم يرد في اللّهوف ] .
( 5 ) ( 2 ) [ مثله في الكامل ، 3 / 266 ، ونهاية الإرب ، 20 / 385 - 386 ] .
( 6 ) ( 3 ) [ مثله في المناقب ، 4 / 89 ] .
( 7 ) - [ أضاف في اللّهوف وبحر العلوم : عدوّ أبيك ، وأضاف في اللّهوف : من قبل ] .
( 8 ) ( 5 ) [ لم يرد في المنتظم ] .
( 9 ) - [ بحر العلوم : الغشوم الظّلوم ] .
( 10 ) ( 7 ) [ اللّهوف : ابتزّ هذه الأمّة ] .
( 11 ) ( 8 ) [ لم يرد في الكامل ونهاية الإرب ] .
( 12 ) - [ اللّهوف : غنائها ] .
( 13 ) - [ أضاف في اللّهوف : غيرك ] .
( 14 ) - [ أضاف في اللّهوف : ولا جماعة ] .
( 15 ) ( 12 ) [ اللّهوف : يلحق بالشّام ، والسّلام عليك ورحمة اللَّه وبركاته يا ابن رسول اللَّه وعلى أبيك منقبلك ، ولا حول ولا قوّة إلّاباللَّه العليّ العظيم ] .
( 16 ) ( 13 ) [ في الإرشاد وسائر المصادر : تعالى ] .