علينا . وكان النّعمان بن بشير الأنصاريّ على الكوفة ؛ قال ( 7 * ) : فبعث الحسين إلى « 1 » مسلم بن عقيل بن أبي طالب ابن عمّه ، « 2 » فقال له « 3 » « 2 » : سِرْ « 4 » إلى الكوفة « 4 » فانظر ما كتبوا « 4 » به إليّ ، فإن كان حقّاً ، « 5 » خرجنا « 6 » إليهم « 4 » « 5 » . « 7 »
الطّبريّ ، التّاريخ ، 5 / 347 / عنه : الشّجري ، الأمالي ، 1 / 190 ؛ المزّيّ ، تهذيب الكمال ، 6 / 422 - 423 ؛ الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ( ط مصر ) ، 3 / 206 ؛ ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 2 / 348 - 349 ، الإصابة ، 1 / 332 ؛ ابن بدران في ما استدركه على ابن عساكر ، 4 / 335
هامش
( 1 ) - [ لم يرد في السّير ، وفي الإصابة : إليهم ] .
( 2 - 2 ) [ السّير : أن ] .
( 3 ) - [ لم يرد في الأمالي والإصابة ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في السيّر ] .
( 5 - 5 ) [ في تهذيب الكمال وتهذيب التّهذيب والإصابة : قدّمت إليه ] .
( 6 ) - [ الأمالي : خرجت ] .
( 7 ) - در همين سال مردم كوفه كسان پيش حسين عليه السلام فرستادند كه به مكة بود واورا دعوت كردند كه به كوفه آيد . أو پسر عموى خويش مسلمبن عقيلبن ابىطالب رضي الله عنه را سوى آنها فرستاد .
سخن از كس فرستادن كوفيان به نزد حسين عليه السلام وقضيهء مسلمبن عقيل رضي الله عنه :
عمار دهني گويد : أبو جعفر را گفتم : « حديث كشته شدن حسين را با من بگوى تا چنان بدانم كه گويى آنجا حضور داشتهام . »
گفت : « وقتي معاوية مُرد ، وليدبن عتبةبن ابىسفيان حاكم مدينه بود وحسين را پيش خواند كه بيعت از أو بگيرد . امام حسين گفت : مهلت بده ومدارا كن . »
وليد مهلت داد وحسين سوى مكة رفت . مردم كوفه وفرستادگانشان پيش وى آمدند كه ما خويشتن را براي تو نگه داشتهايم وبا ولايتداران به نماز جمعه حاضر نمىشويم ، پيش ما آي .
گويد : در اين وقت نعمانبن بشير انصارى حاكم كوفه بود .
گويد : حسين ، مسلمبن عقيلبن ابىطالب ، پسر عموى خويش را پيش خواند وگفت : « به كوفه برو ودر مورد آنچه به من نوشتهاند بنگر تا اگر درست بود ، سوى آنها رويم . »
پاينده ، ترجمهء تاريخ طبري ، 7 / 2916 - 2917