إبراهيم ومحمّد ابنا مسلم بن عقيل :
قال الطّبريّ : لمّا جيء إلى الكوفة بالسّبايا من العيال والأطفال بعد قتل الحسين ، انطلق منهم غلامان من الدّهشة والذّعر ، فأتيا إلى دار رجل من طيّ ، فلجئا إليه وسألهما عن شأنهما . وجاء برأسيهما إلى عبيداللَّه بن زياد لأخذ الجائزة ، فلمّا دخل عليه وضعهما بين يديه ، قال له ابن زياد : بئس ما فعلت . عمدت إلى صبيّين استجارا بك فقتلتهما وخفرت جوارك ؟ ثمّ أمر بقتله ، فقُتل ، وأمر بداره ، فهدمت .
على ما رواه جماعة ، منهم الصّدوق في الأمالي ، وذلك أنّه لمّا جيء إلى الكوفة بالسّبايا من العيال والأطفال ، فرّ من الدّهشة والذّعر صبيّان وهما إبراهيم ومحمّد ولدا مسلم بن عقيل أو جعفر بن أبي طالب كما ذكرنا ترجمتهما في أولاد عقيل ، فراجع .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 224 ، 419
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 1044
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص١٠٤٤