عدد الشّهداء من أهل البيت عليهم السلام
وبعث حسين إلى المدينة ، فقدم عليه من خفّ معه من بني عبدالمطّلب وهم تسعة عشر رجلًا ونساء وصبيان « 1 » من أخواته وبناته ونسائهم « 1 » .
ابن سعد ، الحسين ، / 61 / مثله المزّيّ ، تهذيب الكمال ، 6 / 421 ؛ الذّهبي ، تاريخ الإسلام ، 2 / 343
فوجّه إليه عبيداللَّه بن زياد عمر بن سعد بن أبي وقّاص في أربعة آلاف ، وقد كان استعمله قبل ذلك على الرّيّ وهمدان ، وقطع ذلك البعث معه . فلمّا أمره بالمسير إلى حسين تأبّى ذلك وكرهه واستعفى منه ، فقال له ابن زياد : أعطي اللَّه عهداً لئن لم تسر إليه وتقدم عليه لأعزلنّك عن عملك وأهدم دارك وأضرب عنقك ! قال : إذن أفعل .
فجاءته بنو زهرة قالوا : ننشدك اللَّه أن تكون أنت الّذي تلي هذا من حسين فتبقى عداوة بيننا وبين هاشم ، فرجع إلى عبيداللَّه ، فاستعفاه ، فأبى أن يعفيه ، فصمّم وسار إليه .
ومع حسين يومئذ خمسون رجلًا ، وأتاهم من الجيش عشرون رجلًا وكان معه من أهل بيته تسعة عشر رجلًا .
ابن سعد ، الحسين عليه السلام ، / 68 - 69
وقد كان عبيداللَّه بن زياد لمّا قتل الحسين بعث زحر بن قيس الجعفيّ إلى يزيد بن معاوية يخبره بذلك ، فقدم عليه ، فقال : ما وراءك ؟ قال : يا أمير المؤمنين ! أبشر بفتح اللَّه وبنصره ، ورد علينا الحسين بن عليّ في ثمانية عشر من أهل بيته وفي سبعين من شيعته ، فسرنا إليهم ، فخيّرناهم الاستسلام والنّزول على حكم عبيداللَّه بن زياد أو القتال ، فاختاروا القتال على الاستسلام ، فناهضناهم عند شروق الشّمس وأطفنا بهم من كلّ ناحية ، ثمّ جرّدنا فيهم السّيوف اليمانيّة ، فجعلوا يبرقطون إلى غير وزر ويلوذون منّا
هامش
( 1 - 1 ) [ لم يرد في تاريخ الإسلام ] .