قالوا : أكرهنا على الخروج « 1 » .
قال : فأ لّا « 2 » مننتم عليه وسقيتموه من الماء ؟ !
وقال للبدّائيّ : أنت أخذت برنسه « 3 » ؟ « 4 »
قال : لا « 4 » .
قال : بلى ، « 5 » وأمر بقطع « 5 » يديه ورجليه ، « 6 » والآخران « 7 » ضُرب أعناقهما .
ابن نما ، ذوب النّضّار ، / 123 / مثله : المجلسي ، البحار ، 45 / 376 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 663 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 5 / 246 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء ، / 352 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 252
ودلّ المختار على عبداللَّه بن أسيد الجهنيّ ، ومالك بن نسير البدائيّ ، وحمل بن مالك المحاربيّ ، فبعث إليهم المختار مالك بن عمرو النّهديّ - وكان من رؤساء أصحابه - فأتاهم وهم بالقادسيّة ، فأخذهم وأقبل بهم حتّى أدخلهم على المختار عشاء ، فقال لهم المختار :
يا أعداء اللَّه وأعداء كتابه وأعداء رسوله وأهل رسوله ! أين الحسين بن عليّ ؟ أدّوا إليّ الحسين ، قتلتم من أمرتم بالصّلاة عليه في الصّلاة ؟
فقالوا : بُعثنا ونحن كارهون ، فامنن علينا واستبقنا . فقال : فهلّا مننتم على الحسين ابن بنت نبيّكم واستبقيتموه وسقيتموه ؟ ثمّ قال لمالك بن نسير : أنت صاحب برنس الحسين ؟
فقال له ابن كامل : نعم ، هو هو ، فأمر بقطع يديه ورجليه وتركه يضطرب ، فلم يزل
هامش
( 1 ) - [ أضاف في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء : إليه ] .
( 2 ) - [ في العوالم وتظلّم الزّهراء : أفلا ، وفي الدّمعة : هلّا ] .
( 3 ) - كلمة « أنت » ليس في « ف » ، وفي « ب » : أنت آخذ ، [ في العوالم وتظلّم الزّهراء : صاحب ] .
( 4 - 4 ) [ لم يرد في الدّمعة ] .
( 5 - 5 ) [ في العوالم وتظلّم الزّهراء : ثمّ قال : اقطعوا ] .
( 6 ) - [ أضاف في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء : ودعوه يضطرب حتّى يموت ، فقطعوه وأمر ] .
( 7 ) - [ في البحار والعوالم وتظلّم الزّهراء : بالآخرين ] .