رثاء عون عليه السلام
وإيّاه عنى سليمان بن قتّة « 1 » بقوله :
« 2 » واندبي « 2 » إن بكيت عوناً أخاه * ليس فيما ينوبهم بخذول
فلعمري لقد « 3 » أصبت ذوي « 3 » القر * بي فبكّي على المصاب الطّويل « 4 » « 2 »
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 60 / عنه : القمّي ، نفس المهموم ، / 317 ؛ المازندراني ، معالي السّبطين ، 1 / 258 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 240
وفيه يقول سليمان « 5 » بن قتّة التّيميّ من قصيدته الّتي يرثي بها الحسين عليه السلام :
عيني « 6 » جودي بعبرةٍ وعويل * واندبي إن بكيت آل الرّسول
هامش
( 1 ) - [ في نفس المهموم : قبّة ، ووسيلة الدّارين : قطنة ] .
( 2 - 2 ) [ مثله في ناسخ التّواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام ، 2 / 589 ] .
( 3 - 3 ) [ نفس المهموم : أصيبت ذو ] .
( 4 ) - وسليمان بن قته در شعر خود قتل عون را چنين متذكر مىشود : ( اى ديده گريه كن بر عون برادر آنان ( يعنى فرزندان ابىطالب ) كه در آنچه به آنان رسيد ، دست از ياريشان نكشيد . به جانم سوگند تو به مصيبت شهادت ذوى القرباى پيغمبر مبتلى شدى ، پس بر اين مصيبت طولانى هرچه مىتوانى گريه كن . )
رسولي محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطالبيين ، / 89
وسليمانبن قتة 1 در اين شعر خود اورا قصد كرده وگفته است : [ ابيات در مقاتل الطّالبيين ذكر شد ] . واز اين شعر سليمان معلوم ومشخص مىشود كه أولاد حضرت زينب سلام اللَّه عليها را در ذوى القربى محسوب مىدارند ودر حكم ايشان هستند . 1 . « قتة » نام مادر أو است و « سليمان » مولى تيم از قبيلهء قريش است . به خاطر آن كه به بنىهاشم علاقة داشت ، اورا « هاشمي » گفته اند .
سپهر ، ناسخ التواريخ زينب كبرى عليها السلام ، 2 / 589
( 5 ) - [ في ذخيرة الدّارين مكانه : وإيّاه عنى سليمان . . . ] .
( 6 ) - [ في عقيلة بني هاشم مكانه : وفيه يقول سليمان بن قتّة : عيني . . . ] .