تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 988

مساهمون:

ص٩٨٨
فدلّ على عبداللَّه بن أسيد الجهنيّ ، ومالك بن نسير البدّيّ ، وحمل بن مالك المحاربيّ ، فبعث إليهم المختار ، فأحضرهم من القادسيّة . فلمّا رآهم ، قال : يا أعداء اللَّه ورسوله ! أين الحسين بن عليّ ؟ أدّوا إليّ الحسين ، قتلتم « 1 » من أمرتم بالصّلاة عليهم ؟ فقالوا : رحمك اللَّه ، بُعثنا كارهين ، فامنن علينا واستبقنا ، فقال لهم : هلّا مننتم على الحسين ابن بنت نبيّكم فاستبقيتموه وسقيتموه . « 2 » وكان البدّيّ صاحب برنسه ، فأمر بقطع « 2 » يديه ورجليه وترك « 3 » يضطرب حتّى مات وقتل الآخرين . ابن الأثير ، الكامل ، 3 / 369 / مثله النّويري ، نهاية الإرب ، 21 / 29 - 30 قال المرزبانيّ : وأتوه « 4 » بعبداللَّه بن أسيد الجُهنيّ ومالك بن هيثم « 5 » البدّائيّ « 6 » ، وحمل بن مالك المحاربيّ « 7 » من القادسيّة « 7 » ، فقال لهم المختار « 8 » : يا أعداء اللَّه ، أين الحسين بن عليّ عليهما السلام ؟
هامش
عبداللَّه بن أسيد به عتاب خطاب كرد وفرمود : « اى دشمن خداى ورسول ! چگونه بر فرزند بتول تيغ كشيدى ؟ » عرض كرد : « اين كار نه به اختيار كردم ؛ بلكه مرا با اكراه واجبار بردند . » مختار فرمود : « اى ملعون ! از چه روى خيمهء آن بزرگوار را به آتش ونار بسوختى ؟ » گفت : « چاكر وملازم بودم . هر چه فرمان كردند ، به عمل آوردم . » مختار بفرمود تا گردنش را بزدند ونامش را ثبت كردند . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت سجاد عليه السلام ، 3 / 404 - 405 ( 1 ) - [ أضاف في نهاية الإرب : ابن ] . ( 2 - 2 ) [ نهاية الإرب : فأمر بمالك بن نُسير البدّيّ فقطع ] . ( 3 ) - [ نهاية الإرب : تركه ] . ( 4 ) - [ في العوالم وتظلّم الزّهراء : أتى المختار ] . ( 5 ) - في « ب » : الهشيم ، [ وفي تظلّم الزّهراء والمعالي : الهيثم ] . ( 6 ) - [ أضاف في تظلّم الزّهراء : من كندة ] . ( 7 - 7 ) [ لم يرد في العوالم ] . ( 8 ) - عبارة « لهم المختار » ليس في « ب » و « ع » [ وتظلّم الزّهراء والمعالي ] .
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 988 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية