غلام يشبه القمر وفي أذنيه درّتان ( ابن الحسين عليه السلام )
ثمّ إنّ شمر - لعنه اللَّه وأخزاه - استنهض جماعةً من الشّجعان ، وجاء بهم حتّى أحاط بفسطاط الحسين ؛ ولم يبق أحد يحول بينه وبينه ، فجاء غلام يشبه القمر يشتدّ [ و ] في أذنيه درّتان ؛ فخرجت زينب بنت عليّ تردّه فامتنع عليها ؛ وجاء إلى أبيه الحسين فضربه رجل منهم بالسّيف فاتّقاها بيده وصاح يا أبتاه . فقال الحسين : يا بنيّ احتسبها عند اللَّه ؛ أجرك على اللَّه حتّى تلحق بآبائك الصّالحين . « 1 »
الباعوني ، جواهر المطالب ، 2 / 288 - 289
في [ البحار ] وخرج غلام من تلك الأبنية ، إلى آخره . [ أقول ] قد ذكرنا شهادة هذا الطّفل في بني عقيل وحقّقنا وبيّنّا أنّه من أولاد عقيل واسمه محمّد بن أبي سعيد بن عقيل ، وقُتل بعدما صرح الحسين [ عليه السلام ] كما مضى ، والّذي يظهر من كلام صاحب النّاسخ : إنّ
هامش
( 1 ) - در كتب معتبر مسطور است كه : بعد از شهادت علىاكبر ، طفلى از سراپردهء حسين عليه السلام بيرون شد وچندان از آن واقعهء هولناك در هول وهرب 1 بود كه اندام مباركش چون سيماب ناب مترجرج 2 بود . دو گوشواره از لآل 3 در گوش داشت كه از لرزش سر وتن أو لرزان بود بيرون از سراپرده ترسان ولرزان بايستاد وبه جانب شمال ويمين نگران بود . هانى بن ثبيت بر أو حمله كرد واورا از پا درآورد .
همانا علماى أحاديث نسب آن كودك شهيد را مرقوم نداشته اند . آنچه من بنده فحص كردهام ، نام أو عبداللَّه بن الحسين است . چه از أحاديث واخبار چنان مستفاد مىشود كه : حسين عليه السلام را پسرى به نام عبداللَّه بود .
بعضي گويند : علىاصغر را نام عبداللَّه بوده وعلىاصغر لقب أو است .
اين سخن نيز استوار نباشد . چه واجب مىكند كه علىاكبر وعلى أوسط را نيز نام ديگر باشد .
وأين كه در بحار الأنوار وبعضي از كتب مسطور است كه : « وقتي آن كودك شهيد شد ، شهربانو بىخويشتن ومدهوشانه نگران أو بود . »
اين سخن نيز از درجهء صحت ساقط است . چه شهربانو در هنگام ولادت علي بن الحسين وداع جهان گفت ودر سفر كربلا ملازمت خدمت سيدالشهدا را نداشت ؛ العلم عند اللَّه .
1 . بر وزن فرس ؛ فرار .
2 . ترجرج : لرزش ، از اين سوى به آن سوى شدن .
3 . لآل يا لؤلؤ : درّ وگوهر .
سپهر ، ناسخ التواريخ سيدالشهدا عليه السلام ، 2 / 356