البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 6 / 251 - 252 / مثله : ابن عساكر ، تاريخ
دمشق ، 74 / 17 ، تراجم النِّساء ، / 283 - 284 ، مختصر ابن منظور ، 20 / 356 ؛
ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ، 2 / 263
وحدّثني الزّبير ، قال : أتى الرّمّاح بن مَيّادة ، وهو ابن أبْرَد ، المدينة وعليها عبد الواحد ابن سليمان [ بن عبد الملك ] ، فسمع عبد الواحد يقول : إنِّي « 1 » لأهمُّ بالتّزويج « 2 » فابغوني أيماً ، فقال الرّمّاح : أنا أدُلّك « 3 » ، فقال : على من يا أبا شرحبيل ؟ فقال « 4 » : دخلت مسجدكم فإذا أشبه شيء به وبمن فيه الجنّة وأهلها ، فبينا أنا أمشي إذ قادتني رائحة عِطرِ رجل ، « 5 » فلمّا وقعت عيني « 5 » عليه « 6 » استلهاني حسنُه ، « 7 » وتكلّم فكأ نّما قرأ قرآنا أو زبوراً حتّى سكت ،
هامش
گفت : « اما عبداللَّه محض پسر نخستين من سيد وشريف ومطاع است در ميان ما وپسر ديگرم حسن ابن حسن مهترى بزرگوار وفارسي است در كارزار وپسر سيم من إبراهيم است وأو شبيهترين مردم است به رسول خدا در لون وشمايل ورفتار ؛ اما آن دو پسر كه از پسر عم تو آوردم ، نخستين محمد وأو جمال ماست وبدو فخر مىكنيم وديگر قاسم واو حافظ وناصر ماست وشبيهترين مردم است به عاص بن أمية . » هشام گفت : « سوگند به خداى نيكو صفت كردى . » اين وقت سكينه گوشهء رداى هشام را بگرفت وبكشيد وگفت : « اى أحول ما را به استهزا سخن مىكنى . سوگند به خداى تورا با ما دلير نكرده است ، مگر يوم طف . » هشام گفت : « تو زنى شرانگيز باشى . »
سپهر ، ناسخ التّواريخ حضرت امام حسن مجتبى عليه السلام ، 2 / 334
( 1 ) - [ في الأغاني مكانه : أخبرني يحيى بن عليّ بن يحيى ، قال : حدّثني إبراهيم بن سعد بن شاهين ، قال : حدّثني عبداللَّه بن خالد بن دُفَيف التّغلبيّ ، عن عثمان بن عبدالرّحمان بن نُمَيرة العَدَويّ ، عن أبي العلاء بن وَثّاب ، قال : قدم ابن مَيّادة المدينة زائراً لعبدالواحد بن سليمان بن عبد الملك وهو أميرها ، وكان يَسمُر عنده في اللّيل ، فقال عبد الواحد لأصحابه : إنِّي ، وفي تاريخ دمشق مكانه : قال : وحدّثنا الزّبير بن بكّار ، حدّثني عثمان بن عبدالرّحمان ، عن أبي العلاء بن وثاب ، قال : قدم ابن ميّادة الرّمّاح بن أبرد المدينة زائراً لعبدالواحد بن سليمان وهو أمير المدينة ، فكان عنده ليلة سمره ، فقال عبد الواحد لأصحابه : إنِّي ]
( 2 ) - [ أضاف في تاريخ الخميس : أفلا ]
( 3 ) - [ أضاف في الأغاني وتاريخ دمشق : أصلحك اللَّه أيّها الأمير ]
( 4 ) - [ أضاف في الأغاني وتاريخ دمشق : قدمت عليك أيّها الأمير ]
( 5 ) ( 5 ) [ في الأغاني : حتّى وقفت بي عليه فما وقع بصري ، وفي تاريخ دمشق : وقفت عليه فلمّا وقع ]
( 6 ) - [ زاد في تاريخ دمشق : بصري ]
( 7 ) ( - 7 * ) [ في الأغاني وتاريخ دمشق : فما قامت ( أقامت ) عنه حتّى تكلّم ، فحِلّته لمّا تكلّم ( فما زال يتكلّم