فلولا علمي بالأمير لقلت : هو هو ، فسألت عنه فأخبرت أنّه بين الحيَّين للخليفتين عثمان وعليّ رضي اللَّه عنهما ( 7 * ) ، وأ نّه قد نالته ولادة من النّبيّ ( ص ) « 1 » ، فلها نور ساطع « 2 » في غرّته « 3 » ، فإن اجتمعت « 4 » وهو على ولد « 5 » بأن تتزوّج ابنته « 5 » سادَ العِباد وجاب ذكرُه البلاد « 6 » ؛ فقال « 7 » : ذاك محمّد بن عبداللَّه بن عمرو بن عثمان بن عفّان لفاطمة بنت الحسين يا أبا شرحبيل ، فقال ابن مَيّادة :
لهُم نَبْزَةٌ لم يُعطِها اللَّه غيرَهُم * وكُلُّ عطاءِ « 8 » اللَّه فضلٌ « 8 » مُقَسّمُ « 9 »
قال : وكان محمّد الأكبر ابن المُطرَف ، وهو الحازوق ، يلبس أسرى الحُلَل ، فإذا تعجّب النّاس من حُلّة قالوا : كأ نّها حُلّة الحازوق ، وإذا فخر أحد بحلّة قالوا : لو كانت حلّة الحازوق ما عدا .
البلاذري ، جمل من أنساب الأشراف ، 6 / 253 / مثله : أبو الفرج ، الأغاني ( ط دار
إحياء التّراث العربي ، ط 1 ) ، 2 / 325 - 327 ؛ ابن عساكر ، تاريخ دمشق ، 56 / 289
حدّثني أبو مسعود عن عَوانة ، قال : أقرّ يزيد عدي بن أرطاة الفزاريّ عامل عمر بن عبد العزيز على البصرة ، وولى عبدالرّحمان بن الضّحّاك بن قيس الفهريّ المدينة ، فشكته فاطمة بنت الحسين بن عليّ ، وهي امّ عبداللَّه بن حسن بن حسن بن عليّ وإخوته ،
هامش
كأ نّما ) يتلو زبوراً أو يدرس إنجيلًا أو يقرأ قرآناً حتّى سكت ، فلولا معرفتي بالأمير ، ( ما شككتُ ) أنّه هو ، ثمّ خرج من مصلّاه إلى داره ( داره إلى مصلّاه ) ، فسألت : مَنْ هو ؟ فاخبرتُ أنّه للحيّين بين الخليفتين ]
( 1 ) - [ أضاف في تاريخ دمشق : مرّتين ]
( 2 ) - [ الأغاني : من ، وتاريخ دمشق : بين عينيه ، وأضاف في تاريخ دمشق : ونعم حشو الرّجل وابن العشيرة ]
( 3 ) - [ أضاف في الأغاني : ذؤابته ، فنِعْمَ المنكح ، وهم حشو الرّواة وابن العشيرة ]
( 4 ) - [ أضاف في الأغاني وتاريخ دمشق : أنت ]
( 5 - 5 ) [ لم يرد في الأغاني وتاريخ دمشق ]
( 6 ) - [ أضاف في الأغاني وتاريخ دمشق : فلمّا قضى ابن مَيّادة كلامه ]
( 7 ) - [ أضاف في الأغاني وتاريخ دمشق : عبد الواحد ومَنْ حضره ]
( 8 - 8 ) [ في الأغاني وتاريخ دمشق : قضاء اللَّه فهو ]
( 9 ) - [ إلى هنا حكاه في الأغاني وتاريخ دمشق ]