وفي الكافي عن مصقلة بن الطحّان قال : سمعت الصّادق عليه السلام يقول : لمّا قُتل الحسين عليه السلام قامت امرأة كلبيّة على قبر الحسين ، وهي الرّباب ، سنة كاملة تبكي على الحسين عليه السلام .
ونقل عن ابن الجوزيّ : أنّها عاشت بعد الحسين عليه السلام سنة كاملة تبكي على الحسين ، ثمّ ماتت كمداً ، ولم تستظلّ بعد الحسين بسقف .
الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 282 - 283
هامش
وهو على منبره صلى الله عليه وآله حتى سال رعافه . »
رسول اللَّه صلى الله عليه وآله از رعاف كردن آن شقى در منبر خود خبر داده بوده وهمان طور نيز واقع شده وبس است در حق وى كه رسول اللَّه صلى الله عليه وآله دربارهء أو فرموده [ است ] : « أو جبارى از جبارهاى بنىاميه است » وهمين مرد جبار بعد از رسيدن خبر قتل امام حسين عليه السلام به مدينه امر كرد خانههاى بنىهاشم را خراب كردند . بنىاميه مىخواستهاند آثاري از بنىهاشم وخاندان رسالت باقي نگذارند .
سيد معاصر مقرم قدس سره در كتاب « مقتل الحسين » عليه السلام گويد : « وكان عمرو فظّاً غليظاً قاسياً أمر صاحب شرطته على المدينة عمرو بن الزّبير بن العوام بعد قتل الحسين عليه السلام أن يهدم دور بني هاشم ففعل وبلغ منهم كلّ مبلغ وهدم دار ابن مطيع وضرب النّاس ضرباً شديداً ، فهربوا منه إلى ابن الزّبير . مقتل الحسين عليه السلام ، ص 406 ، ط 2 ، نجف ، 1376 ق .
1 . نسخهء مخطوطه .
2 . ثورة الحسين ، ص 231 ، ط 4 ، بيروت ؛ تاريخ طبري ، 4 / 346 - 357 - وتاريخ كامل 3 - / 300 .
3 . چون رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بعد از هجرت به مدينه أساس دولت اسلامى را بنيانگذارى فرمود وحكومت اسلامى قوى شد ولذا بنىاميه وساير منافقين نتوانستند آزارى برسانند ، ولى در پى فرصت بودند وبعد از رسول اللَّه صلى الله عليه وآله حكومت ورياست را كه منافقين به وسيلهء مجلس سقيفة به دست آوردند ويگانه حامى اسلام وقرآن أمير المؤمنين عليه السلام بود ، از آن حضرت به مقام انتقام آمدند .
قاضى طباطبائى ، تحقيق دربارهء أول أربعين ، / 690 - 693