تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 832

مساهمون:

ص٨٣٢
وهي الكلبيّة الّتي أقامت عليه مأتمها . وبكت وبكين عليه ، حتّى جفّت دموعهنّ . فعالجت لعود الدّمع بشرب السّويق . « 1 » التّستري ، تواريخ النّبيّ صلى الله عليه وآله والآل عليهم السلام ، / 108
هامش
( 1 ) - مراجعت به مدينه نموده واز دنيا رحلت فرموده بانوى باوفاى سيدالشهدا عليه السلام ، رباب بنت امرئ القيس تقريباً بعد از يك سال كه از كربلا مراجعت به مدينهء كرده ، آيا در كدام خانه از خانه‌هاى بنىهاشم ساكن شده است ؟ چون خانهء خود آن بانوى عصمت را حاكم مدينه بعد از وقعهء عاشورا خراب ومنهدم ساخته بود ؛ چنانچه خانه‌هاى زيادى را در مدينه خراب وويران ساختند ؛ حتى خانهء أمير المؤمنين عليه السلام را نيز منهدم كردند . ابن‌فندق بيهقى رحمه الله متوفى 565 ه ق ، در كتاب « لباب الانساب » 1 گويد : « وما مدّ يزيد يده إلى تركة الحسين عليه السلام وأمواله إلّاأنّ سعيد بن العاص ( كذا في النّسخة ) كان والي المدينة فهدم حين سمع قتل الحسين عليه السلام دار عليّ بن أبي طالب عليه السلام بالمدينة ودار عقيل ودار زوجة الحسين عليه السلام امّ سكينة . » يعنى : يزيد دست خود را به تركهء حسين عليه السلام واموالش دراز نكرد ، الّا اين كه سعيد بن العاص كه والى مدينه بود ، وقتي كه خبر قتل حسين عليه السلام را شنيد ، خانهء أمير المؤمنين عليه السلام را در مدينه وخانهء عقيل وخانهء زوجهء حسين عليه السلام مادر سكينه را ويران ساخت . بيوت وخانه‌هاى ساير بنىهاشم را نيز در مدينه خراب كرد وويران ساخت وبا خاك يك‌سان نمود . والى مدينه عبارت از عمرو بن سعيد بن عاص الأشدق است ؛ چنانچه طبري وديگران نوشته‌اند وبسيار مرد قسىالقلب ودرشت‌كردار وقبيح‌رفتار وزشت‌گفتار بود وخبر شهادت سيدالشهدا عليه السلام را كه ابن‌زياد به وى در مدينه فرستاد وأو امر كرد منادى در كوچه‌هاى مدينه ندا كرد وخبر قتل امام عليه السلام را اعلان نمود وصداى ناله وشيون از خانه‌هاى بنىهاشم از مخدرات وبانوان هاشميات بلند شد وصداى آن‌ها به خانهء عمرو بن سعيد رسيد ، خنديد وبه قول عمرو بن معديكرب متمثل شد :عجّت نساء بني زياد عجّة * كعجيج نسوتنا غداة الأرنب 2وبعد گفت : « واعية بواعية عثمان . » ورو به قبر مبارك رسول اللَّه صلى الله عليه وآله اين جسارت را كرد : « يوم بيوم بدر يا رسول اللَّه فأنكر عليه قوم من الأنصار . » اين كلمات وشماتت صادره از أو كفر وملعنت عمرو را آشكارا مىسازد ونشان مىدهد كه بنىاميه درصدد انتقام‌جويى از رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بوده‌اند وچون نتوانستند از خود رسول اللَّه صلى الله عليه وآله انتقام گيرند ، 3 بعد از وى از أمير المؤمنين وصديقهء طاهره وامام حسن مجتبى وسيدالشهدا عليه السلام به مقام انتقام آمده‌اند . اين عمرو همان شخص است كه هيثمى در « مجمع الزوائد » ج 5 ، ص 240 ، وابن حجر در « تطهير الجنان » كه در هامش الصواعق المحرقة ص 141 چاپ شده ، از أبو هريرة نقل كرده [ است ] كه : « قال سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه وآله يقول : ليرعفن على منبري جبار من جبابرة بني اميّة فيسيل رعافه ، وقد رعف عمرو بن سعيد
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 832 | مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية