وامّ فاطمة بنت الحسين بن فاطمة بنت رسول اللَّه ( ص ) ، وامّ فاطمة بنت الحسين امّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه .
ابن عبدربّه ، العقد الفريد ، 7 / 86
فاطمة بنت الحسين بن عليّ بن أبي طالب ، وامّها امّ إسحاق بنت طلحة بن عبيداللَّه ، وامّها الجرباء بنت قسامة بن رومان من « 1 » طيء .
أخبرني أحمد بن سعيد قال : حدّثنا يحيى بن الحسن قال : « 2 » إنّما سمّيت الجرباء بنت قسامة لحسنها . كانت لا تقف إلى جانبها امرأة - وإن كانت جميلة - إلّااستقبح منظرها لجمالها « 2 » ، وكان النّساء يتحامين أن يقفن إلى جانبها فشبّهت بالنّاقة الجرباء الّتي تتوقّاها الإبل مخافة أن تعديها . « 3 »
أبو الفرج ، مقاتل الطّالبيّين ، / 122 ؛ الأغاني ( ط « 1 » دار إحياء التّراث العربي ) ، 21 / 114
( ط 2 ، 21 / 78 ) / عنه : القمي ، نفس المهموم ، / 530
وكانت عند الحسين بن عليّ صلوات اللَّه عليهما أمّ إسحاق بنتُ طلحة ، فكان يقول :
واللَّه لرُبّما حَمَلتْ ووضعتْ وهي مُصارمةٌ لي لا تكلِّمني .
أبو الفرج ، الأغاني ( ط دار إحياء التّراث العربي ) ، 11 / 120
عبداللَّه بن الحسن بن الحسن بن عليّ بن أبي طالب - عليهم السلام - وقد مضى نسبهُ في أخبار عمّه الحسين صلوات اللَّه عليه في شعره الّذي يقول فيه :
لعمرُكَ إنّني لُاحِبُّ دارا * تَحلُّ بِها سُكَينَةُ والرَّبابُ
هامش
( 1 ) الأغاني : عن
( 2 ) [ حكاه عنه في نفس المهموم ]
( 3 ) ومادر فاطمه : أم إسحاق دختر طلحة بن عبيد الله بوده ومادر أم إسحاق : جرباء دختر قسامة بن رومان - از قبيله طي - بوده است .
ويحيى بن حسن گفته است : جهت اين دختر قسامة بن رومان را « جرباء » مى گفتند زيبايى بينظير أو بود ، چون هر زنى از زنان عرب هر چه هم زيبا بود همين كه در كنار أو مى ايستاد زشت مينمود ، واز اين رو زنان عرب از نزديك شدن به أو خوددارى ميكردند تا از جلوه وزيبائيشان كاسته نشود ، واورا به شترى كه مبتلا به مرض جرب است وشتران ديگر از ترس دچار شدن به آن مرض از آن شتر دورى مى كنند ، تشبيه كردند .
رسول محلّاتى ، ترجمهء مقاتل الطالبيّين ، / 179 .