دموعهنّ :
تنعى ليوث البأس من فتيانها * وغيوثها إن عمّت البأساء
تبكيهم بدم فقل بالمهجة ألح * - رى تسيل العبرة الحمراء
ناحت فلمّا غضضت من صوتها * بزفيرها أنفاسها الصّعداء
حنّت ، ولكنّ الحنين بكى ، وقد * ناحت ولكن نوحها إيماء
ولمّا أعلمتها بعض جواريها بأنّ السّويق يسيّل الدّمعة ، أمرت أن يصنع السّويق ، وقالت : إنّما نريد أن نقوى على البكاء .
ويقول ابن كثير : توفّيت الرّباب بنت أنيف ، امرأة الحسين بن عليّ عليه السلام ، في سنة 62 ، وكانت حاضرة أهل العراق إذ هم يعدون في السّبت أو الجمعة على زوجها الحسين ابن عليّ ابن بنت رسول اللَّه . « 1 »
المقرّم ، السّيّدة سكينة ، / 137 - 138
وأمّا الرّباب فبكت على أبي عبداللَّه حتّى جفّت دموعها ، فأعلمتها بعض جواريها بأنّ السّويق يُسيل الدّمعة ، فأمرت أن يصنع لها السّويق لاستدرار الدّموع .
المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 488
ورجعت مع الحرم إلى المدينة ، فأقامت فيها لا تهدأ ليلًا ولا نهاراً من البكاء على الحسين ، ولم تستظلّ تحت سقف حتّى ماتت بعد قتله بسنة كمداً .
وليس بصحيح ما قيل : إنّها أقامت على قبر الحسين سنة تنوح اللّيل والنّهار ، وذلك
هامش
( 1 ) - زمانىكه از شام بازگشت ، در مدينه مجلسعزاى سيدالشهدا برپا ساخت . زنان نزد أو جمع مىشدند وآن قدر مىگريستند تا چشمانشان مانند كاسهء خون مىگشت .
هنگامى يكى از كنيزانش بهاو گفت كه سويق ( آرد سبوسگرفته گندم يا جو ) أشك را سرازير مىسازد . بانو رباب دستور به تهيهء آن داد واظهار داشت : « مىخواهم قدرت بيشترى بر گريستن يابم . »
ابنكثير گويد : « رباب كه دختر انيف بود وبانوى حسينبن علي عليه السلام ، در سال 62 درگذشت . . . »
طارمى ، ترجمهء حضرت سكينه عليها السلام للمقرّم ، / 258