تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 766

مساهمون:

ص٧٦٦
قال : حدّثني التّوّزيّ ، عن الأصمعيّ ، قال : قال أشعب : نشأتُ أنا وأبو الزّناد في حِجْر عائشة بنت عثمان ، فلم يزل يعلو وأسفل حتّى بلغنا هذه المنزلة . أمّه يُطاف بها بعد أن بغت : أخبرني أحمد ، قال : حدّثني محمّد بن القاسم بن مَهْرُويه ، قال : حدّثنا عبدالرّحمان بن الجهم أبو مسلم وأحمد بن إسماعيل ، قالا ، أخبرنا المدائنيّ ، قال : كان أشعب الطّامع [ . . . ] مولى لآل الزّبير من قِبَل أبيه ، وكانت أمّه مولاة لعائشة بنت عثمان بن عفّان ؛ وكانت بغت فضُرِبَت وحُلِقَت وطيفَ بها وهي تُنادي : مَنْ رآني فلا يزنين ، فأشرفت عليها امرأة فقالت : يا فاعلة ، نهانا اللَّه عزّ وجلّ عن الزِّنا فعصيناه ، ولسنا ندعه لقولك وأنتِ محلوقة مضروبة يُطاف بكِ . أخبرني أحمد ، قال : حدثنا أحمد بن مَهْرُويه ، قال : كتب إليَّ ابنُ أبي خَيْثَمَة يخبرني أنّ مصعب بن عبداللَّه أخبره ، قال : [ . . . ] ، ولكنّ الناس قالوا أشعب فبقيت عليه ، وهو شُعيب بن جُبير مولى آل الزّبير ، وهم يزعمون اليوم أنّهم من العرب ، فزعم أشعب أنّ أُمّه كانت تُغري بين أزواج النّبيّ ( ص ) ورحمهم . أبو الفرج ، الأغاني ، 19 / 94 من أخلاق أُمّه : أخبرني رضوانُ بن أحمد الصّيدلانيّ ، قال : حدّثنا يوسف بن إبراهيم ، عن إبراهيم بن المهديّ ، عن عُبيدة بن أشعب ، عن أبيه : أنّه كان مولده في سنة تسع من الهجرة ، وأنّ أباه كان من مماليك عثمان ، وأنّ أمّه كانت تنقل كلام أزواج النّبيّ ( ص ) بعضهنّ إلى بعض ، فتُلقِي بينهنّ الشّرّ ، فتأذّى رسول اللَّه ( ص ) بذلك ، فدعا اللَّه عزّ وجلّ عليها فأماتها ، وعُمِّر ابنُها أشعب حتّى هلك في أيّام المهديّ . أبو الفرج ، الأغاني ، 19 / 109 أخبرني أحمد بن عبد العزيز الجوهريّ ، قال : حدّثنا عمر بن شبّة ، قال : حدّثني إسحاق الموصليّ ، قال : حدّثني الفضل بن الرّبيع ، قال : كان أشعبُ عند أبي سنة أربع