آل زبير بوده است را به عنوان غلام فاطمة بنت الحسين معرّفى كند واز اين طريق اورا به خاندان رسالت عليهم السلام مرتبط سازد .
[ از كتاب مظلومه اى در تاريخ ]
هو أشْعَب بن جُبير ، واسمه شُعَيب ، وكُنْيَتُه أبو العلاء ، كان يُقال لأمِّه : أمّ الخَلَنْدَج ، وقيل : بل أمّ جميل ، وهي مولاة أسماء بنت أبي بكر واسمها حُمَيدة . وكان أبوه خرج مع المختار بن أبي عُبيدة ، وأسرهُ مُصْعَب فضرب عنقه صَبْراً ، وقال : تخرج عليَّ وأنتَ مولاي ؟ ونشأ أشعَب بالمدينة في دور آل أبي طالب ، وتولّت تربيتَه وكَفَلَتْه عائشةُ بنت عثمان بن عفّان .
وحُكِي عنه أنّه حكى عن أمِّه أنّها كانت تُغري بين أزواج النّبيّ ( ص ) ، وأنّها زَنَت فَحُلِقَت وطِيفَ بها ، وكانت تُنادي على نفسها : مَنْ رآني فلا يَزْنين ، فقالت لها امرأة كانت تطّلع عليها : يا فاعلة ، نهانا اللَّه عزّ وجلّ عنه فعصيناه ، أوَ نطيعكِ وأنتِ مجلودة محلوقة راكبة على جمل !
أمّه كانت مستظرفة من زوجات النّبيّ :
وذكر رَضْوان بن أحمد الصّيدلانيّ فيما أجاز لي روايته عنه ، عن يوسف بن الدّاية ، عن إبراهيم بن المهديّ : أنّ عُبَيْدة بن أشْعَب أخبره - وقد سأله عن أوّلهم وأصلهم - أنّ أباه وجدّه كانا مَوْلَيَيْ عثمان ، وأنّ أمّه كانت مولاة لأبي سفيان بن حرب ، وأنّ ميمونة أمّ المؤمنين أخذتها معها لمّا تزوّجها النّبيّ ( ص ) ، فكانت تدخل إلى أزواج النّبيّ ( ص ) فيَسْتَظْرفْنها ، ثمّ إنّها فارقت ذلك وصارت تنقل أحاديث بعضهنّ إلى بعضٍ وتُغري بينهنّ ، فدعا النّبيُّ ( ص ) عليها فماتت .
أبو الفرج ، الأغاني ( ط دار إحياء التّراث العربيّ ط 2 ) ، 19 / 93 / قريب بهذاالمضمون في الإصابة ، 1 / 130
أخبرني الجوهريّ ، قال : حدّثنا ابنُ مَهْرُويه ، قال : حدّثنا أحمد بن إسماعيل اليزيديّ ،
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 765
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٧٦٥