إذا زَعْزعتْهُ الرِّيحُ أرْزَمَ « 1 » جانِبٌ * بلا خلُفٍ « 2 » منه وأومضَ جانبُ
وهبتُ لسُعْدى ماءهُ ونباتَهُ * كما كلّ ذي وُدٍّ لمَنْ وَدَّ واهِبُ
لتَرْوَى به سُعْدى ويَرْوَى صديقُها * ويُغْدِقَ أعْدادٌ لها ومَشارِبُ
أتهبُ لها غَيثاً عامّاً جعلك اللَّه والنّاسُ فيه أسوة ؟ فقال : يا بنت رسول اللَّه ( ص ) ، وصفتُ غيثاً فأحْسَنْتُه وأمْطَرْتُه وأنبتُّه وأكملته ؛ ثمّ وهبتُه لها . فقالت : فهلّا وهبتَ لها دنانير ودراهم !
المرزباني ، الموشّح ، / 245 - 246 / عنه : كحالة ، أعلام النّساء ، 2 / 206 - 207
ترجمه : سكينهء مذكوره به كثيّر گفت : آيا اين قصيدة را تو سرودى :
1 - آيا رعد وبرق آخر شب تو را به وجد وهيجان آورد در حالي كه باران مىبارد در دو موضع از زمين جَبا ومسارب .
2 - از آن رعد وبرق همه جا پُر نور شد وسياه شد وباران به آن فراز وبلندىها رسيد واز شدّت بأرش پى در پى آن فراز وبلندىها را داغ كرد .
3 - وباد باران را جابه جا كرد واز يك طرف آن را قطع كرد ولى در جاى ديگر باريد ودرخشيد .
4 - من به سُعدى آن باران وگياهان را بخشيدم همانگونه كه هركه هرچه دارد به كسى كه دوست دارد مىبخشد .
5 - تا سُعدى ودوستش با آن سيراب شوند وچنانكه نهرها با آب باران سيراب مىشوند .
- آيا تو باران زيادى را مىبخشى در حالي كه همهء مردم در استفاده از آن مساوى
هامش
( 1 ) - أرزم : رعد رعداً شديداً
( 2 ) - في الدّيوان : بلا هزقٍ . والهزق : شدّة صوت الرّعد