تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 628

مساهمون:

ص٦٢٨
حمّاد الرّاوية ، هو العلّامة الأخباريّ ، أبو القاسم حمّاد بن سابور بن مبارك الشّيبانيّ ، مولاهم . كان مكيناً ونديماً للوليد بن عبد الملك ، وكان أحد الأذكياء ، راويةً لأيام النّاس والشّعر والنّسب . طال عمره ، وأخذ عنه المهدي . وتوفِّي سنة ست وخمسين ومائة ، وهو في عَشر التّسعين . وكان قليل النّحو ، ربّما لحَن . وقيل : مات في دولة المهدي نحو الستّين ومائة . وقيل : إنّ الوليد بن يزيد سأله : لِمَ سُمِّيتَ الرّاوية ؟ قال : لأنِّي أروي لكلِّ شاعر تعرِفُه ، ولكلِّ شاعر تعترِفُ أنّك يا أمير المؤمنين لا تعرفه ، وأنشدك على كلِّ حرف من حروف المعجم مائة قصيدة للجاهلية . فيُقال : إنّه وكّل به مَنْ يستنشِده حتّى سرد ألفين وتسعمائة قصيدة ، فأمر له بمائة ألف درهم . وقيل : إنّ هشام بن عبد الملك أعطاه مائة ألف . « 1 » الذّهبي ، سير أعلام النّبلاء ( ط دار الفكر ) ، 7 / 122 رقم 1054 أبو ليلى حمّاد بن شاپور ديلمى كوفي ( 95 - 155 ه ) ، حافظ قرآن وعالمترين مردم به لغات عربى وانساب واخبار واشعار وعلوم وآداب عرب بود . در قوّت حافظه ووسعت محفوظات نظير نداشت وهيچ كس به اندازهء أو شعر عربى از برنداشته است . از اين رو أو را راويه ( مبالغه در روايت اشعار ) لقب دادند . وى در كوفه متولد شد ودر مدينه ساكن بود . در صحراى عربستان وبادية الشام گردش بسيار كرد وآنچه ممكن بود اشعار عهد جاهليت واسلام را جمع آورد وبه خاطر سپرد . بعضي گويند در أوائل عمر راهزنى ودزدى مىكرد وبعد به أدب وشعر روى آورد . بعد از آنكه حمّاد به روايت شعر شهرهء آفاق گشت ، وليد بن يزيد أو را به دربار شام دعوت كرد وأو وساير امراى أموي كه به مفاخر وتاريخ واخبار وقصه هاى عرب جاهلي توجّه مخصوص داشتند به أو احسان واكرام بسيار نمودند . وليد روزى از أو
هامش
( 1 ) - [ قريب بهذا المضمون حكاه أيضاً وفيات الأعيان ، 2 / 206 ] .