تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 627

مساهمون:

ص٦٢٧
زياد ، وحفص بن أبي وَدّة ، وقاسم بن زُنْقُطَة ، وابن المقفّع ، ويونس بن أبي فروة ، وحمّاد عجرد ، وعليّ بن الخليل ، وحمّاد بن أبي ليلى الرّاوية ، وحمّاد بن الزِّبرقان ، ووالِبة بن الحُباب ، وعُمارة بن حمزة بن ميمون ، ويزيد بن الفيض ، وجميل بن محفوظ المهلّبيّ ، وبشّار ابن بُرْد المرعّث ، وأبان اللّاحقيّ ؛ يجتمعون على الشُّرب وقولِ الشّعر ، ويهجو بعضُهم بعضاً ، وكلٌّ منهم مُتّهَمٌ في دينه . وعمل يونس بن أبي فَرْوة كتاباً في مثالب العرب وعيوب الإسلام بزعمه ، وصار به إلى ملك الرّوم ، فأخذ منه مالًا . وقال أحمد بن يحيى النّحويّ : قال رجل يهجو حمّاد الرّاوية :
نِعْمَ الفَتى لو كانَ يعْرِفُ ربّهُ * ويُقيمُ وَقْتَ صَلاتهِ حَمّادُ بَسَطَتْ مَشافِرَهُ الشّمولُ فأنفُهُ * مِثْلُ القَدُومِ يَسنُّها الحَدّادُ وابْيَضّ مِن شُربِ المُدامةِ وجْهُهُ * فبَياضهُ يومَ الحِسابِ سَوادُ لا يُعْجِبنّكَ بَزُّهُ ولِسانُهُ * إنّ المجُوسَ يُرى لها أسْبادُ
وكان حمّاد مشهوراً بالكذب في الرّواية وعمل الشّعر ، وإضافته إلى الشّعراء المتقدِّمين ودسِّه في أشعارهم ؛ حتّى إنّ كثيراً من الرّواة قالوا : قد أفسد حمّاد الشّعرَ ، لأنّه كان رجلًا يقدِر على صنعته ، فيدسّ في شعر كلّ رجل منهم ما يُشاكِلُ طريقتَه ، فاختلط لذلك الصّحيحُ بالسّقيم ؛ وهذا الفعل منه ، وإن لم يكن دالّاً على الإلحاد فهو فسقٌ وتهاون بالكذب في الرّواية . السّيّد المرتضى ، الأمالي ، 1 / 131 - 132 حمّاد الرّاوية . أبو القاسم حماد بن أبي ليلى سابور . [ . . . ] وكانت ملوك بني أميّة تقدِّمه ، تؤثره وتستريره ، فيفد عليهم وينال منهم ، ويسألونه عن أيام العرب وعلومها . [ . . . ] كان حمّاد المذكور قليل البضاعة من العربية ، قيل إنّه حفظ القرآن الكريم من المصحف ، فصحّف في نيف وثلاثين حرفاً . ابن خلّكان ، وفيات الأعيان ، 2 / 206 - 210 رقم 205