« 1 » قلت : روى عنه الزّبير بن بكّار ، وأحمد بن زهير ، والحارث بن أبي أسامة ، وقال أحمد بن أبي خيثمة : كان أبي وابن معين ومصعب الزّبيريّ يجلسون على باب مصعب ، فمرّ رجل على حمار فارهٍ وبِزّةٍ حسنة ، فسلّم وخصّ بسلامه يحيى ، فقال له : يا أبا الحسن :
إلى أين ؟ قال : إلى دار هذا الكريم الذي يملأ كُمِّي دنانير ودراهم : إسحاق الموصليّ . فلمّا وَلّى قال يحيى : ثقة ثقة ثقة . فسألتُ بي مَنْ هذا ؟ فقال : هذا المدائنيّ .
مات المدائنيّ سنة أربع أو خمس [ وعشرين ] ومائتين ، عن ثلاث وتسعين سنة . « 1 » « 2 » [ ومات في دار إسحاق الموصليّ ، كان منقطعاً إليه ] « 2 » .
الذّهبي ، ميزان الاعتدال ( ط دار الفكر ) ، 3 / 153 رقم 5921 / عنه : ابن حجر ، لسان الميزان ( ط مؤسّسة الأعلمي - بيروت ، طبع بالأفست في الهند ) ، 4 / 253 ، الذّهبي ، سيرأعلام النّبلاء ) ( ط دار الفكر ) ، 9 / 127
مَنْ هو عوانة بن الحكم ؟
عوانة بن الحكم بن عوانة بن عياض الأخباريّ المشهور الكوفيّ ، يُقال : كان أبوه عبداً خيّاطاً ، وأمّه أمَة ، وهو كثير الرّواية عن التّابعين . قلّ عمّن روى حديثاً مسنداً ، وأكثر المدائني عنه . وقد روى عن عبداللَّه بن المعتز ، عن حسن بن عليل العنزيّ ، عن عوانة بن الحكم . كان عثمانياً ، وكان يضع الأخبار لبني أميّة . مات سنة 158 .
ابن حجر ، لسان الميزان ، 4 / 386 ( ط مؤسّسة الأعلمي - بيروت )
عوانة بن الحكم بن عياض بن وزر بن عبد الحارث الكلبيّ ، ويُكنّى أبا الحكم ، من علماء الكوفيين رواية للأخبار ، عالم بالشّعر والنّسب [ . . . ] وتوفّى عوانة في سنة سبع وأربعين ومائة ، وله من الكتب : كتاب التاريخ ، كتاب سيرة معاوية وبني أميّة « 3 » ، جمع ديوان
هامش
( 1 - 1 ) [ حكاه في سير أعلام النّبلاء ] .
( 2 - 2 ) [ من سير أعلام النّبلاء ] .
( 3 ) - [ قريب بهذا المضمون في سير أعلام النّبلاء ( ط دار الفكر ) ، 7 / 153 - 154 رقم 1079 ] .