وقال ابن عبدالبرّ في كتاب العلم له لما حكى عن إبراهيم أنّه كذب الحارث : أظنّ الشّعبيّ عوقب بقوله في الحارث كذّاب ، ولم يبن من الحارث كذبه ، وإنّما نقم عليه إفراطه في حبِّ عليّ .
ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ( ط دار المعرفة ) ، 1 / 470 ، 471 / عنه : الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 367
وقال عليّ بن مجاهد ، عن أبي جناب الكلبيّ ، عن الشّعبيّ : شهد عندي ثمانية من التابعين الخير ، فالخير منهم : سويد بن غفلة ، والحارث الهمدانيّ ، حتّى عدّ ثمانية أنّهم سمعوا عليّاً يقول : فذكر خبراً .
ابن حجر ، تهذيب التّهذيب ( ط دار المعرفة ) ، 1 / 470 - 471
وروى الواقديّ ، عن طريق الشّعبيّ ، قال : صّلى أبو بكر على فاطمة ، وهذا فيه ضعف وانقطاع .
ابن حجر ، الإصابة ، 4 / 367
وفي منهج المقال : قال أبو عبداللَّه محمّد بن أحمد الأنصاري القرطبي في تفسيره في باب الفضائل القرآن ، وأسند عن الحارث بن عليّ ، وخرّجه الترمذي ، قال : سمعتُ رسول اللَّه صلى الله عليه وآله وسلم يقول : ستكون فتنة ، إلى أن قال : خذها إليك يا أعور . ثمّ قال : الحارث ثقة ، رماه الشّعبي بالكذب وليس بشيء ، ولم يتبيّن من الحارث كذب ، وإنّما نقم عليه إفراطه في حُبِّ عليّ وتفضيله على غيره ، ومن ها هنا واللَّه أعلم ، كذبه الشّعبيّ لأنّ الشّعبيّ يذهب إلى تفضيل أبي بكر وأ نّه أوّل مَنْ أسلم . قال أبو عمر بن عبدالبرّ : وأظنّ الشّعبيّ عوقِبَ بقوله في الحارث الهمدانيّ ، وكان أحد الكذّابين .
وبسنده عن الشّعبيّ : تعلّمت من الحارث الأعور الفرائض والحساب ، وكان أحسب النّاس .
الأمين ، أعيان الشّيعة ، 4 / 367
روينا عن أبي عبدالرّحمان السّلميّ أنّه قال : ما رأيتُ ابن أنثى أقرأ لكتاب اللَّه تعالى من عليّ ، وقال أيضاً : ما رأيتُ أقرأ من عليّ عرض القرآن على النّبيّ صلى الله عليه وآله وهو من
موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع ) — صفحة 614
مساهمون: مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية
ص٦١٤